Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    قصص أولئك الذين يحافظون على “تدفق” ثقافة موونغ.

    فبراير 19, 2026

    12 عرضًا وحفلة موسيقية رائعة يمكنك مشاهدتها في نهاية هذا الأسبوع

    فبراير 19, 2026

    البرلمان: جلسة استماع حول خمسة مشاريع قوانين لإنتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة

    فبراير 19, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, فبراير 19, 2026
    اخر الأخبار
    • قصص أولئك الذين يحافظون على “تدفق” ثقافة موونغ.
    • 12 عرضًا وحفلة موسيقية رائعة يمكنك مشاهدتها في نهاية هذا الأسبوع
    • البرلمان: جلسة استماع حول خمسة مشاريع قوانين لإنتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة
    • كل ما تريدين معرفته عن أسبوع الموضة في لندن
    • ريال مدريد في اختبار أوساسونا… وصدارة «لاليغا» على المحك
    • ما قصة رفيق إبستين الفرنسي الذي مات مشنوقا قبل أن يشهد ضده؟
    • موضة عبايات رمضان 2026..بعد حرص نجمات الفن علي ارتدائها تحيا مصر تقدم دليلك لاختيار أفضل الخامات والألوان حسب استايل جسمك
    • هل سيظل المصممون يتمتعون بـ “الحصرية الإبداعية”؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟ | رياضة
    رياضة

    لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟ | رياضة

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comيناير 18, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قبل إدخال تقنية حكم الفيديو المساعد (فار)، شهدت مباريات كرة القدم آلاف الأخطاء التحكيمية والقرارات المثيرة للجدل، التي أثرت في مصير فرق ومنتخبات، وحرمت بعضها من ألقاب وبطولات كبرى. ورغم الانتقادات المتواصلة للحكام، ظل الرد المتكرر بأن الحكم بشر، وأن الخطأ جزء من اللعبة.

    وجاء الفار بوصفه أداة لمساعدة الحكام على اتخاذ قرارات أكثر دقة، والحد من الأخطاء الجسيمة والمؤثرة. لذلك، حصر الاتحاد الدولي لكرة القدم تدخل التقنية في حالات محددة، تشمل: التسلل، وركلات الجزاء، ولمس اليد، والبطاقات الحمراء.

    اقرأ أيضا

    list of 2 itemsend of list

    غير أن إدخال التقنية لم يؤثر فقط في قرارات الحكام، بل انعكس أيضا على سلوك اللاعبين داخل الملعب، لا سيما فيما يتعلق بالتحايل والتمثيل داخل منطقة الجزاء.

    التمثيل تحت المجهر

    من حيث المبدأ، لا يُفترض أن يستفيد اللاعب من التمثيل في عصر الإعدادات البطيئة وزوايا التصوير المتعددة، إذ ينص قانون اللعبة على معاقبة اللاعب الذي يتظاهر بالتعرض لخطأ بإنذار واحتساب ركلة حرة غير مباشرة لصالح المنافس.

    ومع ذلك، لم تختفِ هذه الظاهرة. حادثة طرد الظهير الإيطالي إيمرسون بالميري، بعد حصوله على إنذار ثانٍ بسبب التمثيل في مباراة أولمبيك مرسيليا وسبورتنغ لشبونة، أعادت طرح سؤال جوهري: ما الذي يدفع لاعبًا إلى المجازفة بالعقوبة في زمن تُراجع فيه كل لقطة بدقة تقنية عالية؟

    التمثيل كوسيلة دفاعية

    رغم أن غالبية حالات التمثيل تهدف إلى تضليل الحكم والحصول على قرار غير مشروع، فإن بعض الوقائع أظهرت أن المبالغة في السقوط قد تكون أحيانًا وسيلة لحماية حق مشروع.

    ففي كأس العرب 2021، أدى سقوط الجزائري يوسف بلايلي داخل منطقة جزاء المغرب، وادعاؤه عدم القدرة على مواصلة اللعب، إلى إيقاف اللعب وتدخل الفار، الذي كشف عن مخالفة حقيقية.

    وفق مختصين ولاعبين سابقين، ترسخ داخل غرف الملابس منطق عملي مفاده أن “اللاعب الذي لا يبالغ في السقوط لا يساعد فريقه”. ففي كثير من الحالات، لا يكفي وقوع الاحتكاك وحده لتحريك الحكم أو غرفة الفار، بل يتطلب الأمر رد فعل واضحًا من اللاعب المتضرر.

    وهكذا تصل رسالة غير معلنة إلى اللاعبين: إن لم تُظهر معاناتك بشكل مسرحي، فقد لا تُحمى.

    تجسد لقطة كايل ووكر، الذي نجا من العقوبة بعد ما بدا كدعس على قدم باتريك دورغو خلال مباراة مانشستر يونايتد وبيرنلي، هذا الإشكال بوضوح. ففي واقعة بدت عنيفة عند الإعادة، لم يتدخل الحكم ولا حكم الفيديو المساعد، لأن دورغو، المعروف بنزاهته، حاول مواصلة اللعب ولم يظهر ألماً مبالغاً فيه.

    في زمن يفترض أن تكون فيه تقنية الفيديو أداة للحد من العنف، مرّ تصرف خطير دون عقوبة، فقط لأن الضحية لم يسقط بطريقة درامية.

    هل التمثيل سببه التحكيم فقط؟

    التحكيم ليس السبب الوحيد. فهناك عوامل أخرى تفسر استمرار الظاهرة رغم وجود تقنية الفيديو.

    شخصية اللاعب

    ارتبط التمثيل بأسماء بعينها، حتى بات بعض اللاعبين “محفوظين” لدى الحكام والجماهير، وأضحوا مادة للسخرية على منصات التواصل الاجتماعي. وغالباً ما تتشكل هذه الصورة نتيجة تراكم تجارب في الفئات السنية، أو بسبب مدارس تكوين تشجع على التحايل.

    البرازيلي نيمار أشهر لاعب يتقن التمثيل في كرة القدم بحسب محللين (أسوشيتد برس)

    يُعد البرازيلي نيمار المثال الأبرز، فقد أصبح رمزا عالميا للتمثيل، لا سيما بعد الأداء الذي أظهره في كأس العالم 2018. وبالمثل، ارتبط اسم الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا بأشهر لمسة يد في التاريخ، التي منحت الأرجنتين التفوق على إنجلترا في مونديال 1986، في سياق سياسي ورياضي معقد.

    22 Jun 1986: Diego Maradona of Argentina handles the ball past Peter Shilton of England to score the opening goal of the World Cup Quarter Final at the Azteca Stadium in Mexico City, Mexico. Argentina won 2-1. FOTO:BONGARTS
    مارادونا يقفز ويلعب الكرة بيده داخل مرمى إنجلترا بشكل واضح (غيتي)

    مهارة المراوغة العالية والسرعة

    اللاعبون المهرة في المراوغة والسرعة قد يلجؤون أحيانا إلى التمثيل لا شعوريا، لاعتقادهم بأن المنافس أوقفهم بوسيلة غير مشروعة، أو لعدم إدراكهم الكامل لما جرى خلال التدخل. ومن أبرز هؤلاء: ليونيل ميسي، ورونالدينيو، وروبينيو، ولويس سواريز.

    كومبو لميسي وسواريز ورونالدو
    ميسي وسواريز ورونالدو من أمهر اللاعبين وأكثرهم ذكاء (وكالات)

    واشتهر النجم الويلزي غاريث بيل، لاعب توتنهام وريال مدريد سابقا، بالسقوط المتكرر لكسب الأخطاء، وهو ما جعله عرضة لاختبار صبر الحكام، خاصة خلال مسيرته في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث تلقى عددا لافتا من البطاقات الصفراء بسبب التمثيل، بينها 7 بطاقات خلال فترته مع توتنهام.

    ومع انتقاله إلى الدوري الإسباني، واصل بيل الأسلوب ذاته، غير أن سرعته وتفوقه البدني ساهما في حصوله على حماية أكبر من الحكام، إذ كثيراً ما بدا وكأنه يتعرض لاعتداءات أثناء انطلاقاته. وتُعد إحدى محاولاته الشهيرة للسقوط أمام إشبيلية في موسم 2013-2014 من أبرز اللقطات المثيرة للجدل في مسيرته.

    ودافع بيل عن نفسه بالقول إن ما يُفسَّر على أنه تمثيل هو في الواقع محاولة لتفادي الإصابة عند تدخل الخصوم، وهي رواية لم تُقنع كثيرين من المتابعين.

    مدارس “الواقعية”في كرة القدم

    تتبنى بعض المدارس الكروية مبدأ الغاية تبرر الوسيلة، وتُعرف الكرة الإيطالية تاريخيا بارتباطها بهذا النهج، الذي يقدّم النتيجة على الاعتبارات الأخلاقية.

    من الأمثلة الشهيرة، حادثة ادعاء سيرخيو راموس تلقيه ضربة من كوادرادو في دوري أبطال أوروبا، ما أدى إلى طرد اللاعب الكولومبي، قبل أن تُظهر اللقطات لاحقا أن المخالفة لم تكن موجودة.

    كما شهدت مباريات أخرى حالات تحايل تكتيكي مماثلة، استُغلت فيها ثغرات التحكيم. حيث دفع الكولومبي خاميس رودريغيو لاعب ريال مدريد السابق لزميله لوكا مودريتش أمام إشبيلية للحصول على ركلة جزاء.

    البعد التكتيكي

    يعمد بعض اللاعبين، لا سيما أصحاب النضج التكتيكي العالي، إلى السقوط المتعمد أو ادعاء الإصابة، وذلك بهدف تضييع الوقت، أو كسر إيقاع المنافس، أو إيقاف هجمة مرتدة.

    ويتجلى هذا السلوك بوضوح لدى حراس المرمى، الذين يتيح لهم القانون إيقاف اللعب لتلقي العلاج داخل أرضية الملعب.

    الفار يغير السلوك ولا يلغيه

    لم يُلغِ نظام حكم الفيديو المساعد (فار) التمثيل، لكنه غيّر من طبيعته. ففي منطقة الجزاء، حيث يمكن لاحتكاك بسيط أن يقلب موازين مباراة، بات اللاعبون يتعمدون تضخيم الاحتكاكات الخفيفة أملاً في انتزاع قرار يمكن تأويله.

    Referee Artan Mohamed checks the VAR screen during a FIFA U-20 World Cup Group E soccer match between South Africa and New Caledonia at El Teniente Stadium in Rancagua, Chile, Thursday, Oct. 2, 2025. (AP Photo/Andre Penner)
    الفار ساهم في تقليص أخطاء الحكام في المباريات (أسوشيتد برس)

    وهنا يطرح سؤال جوهري: هل أصبح تقييم العنف في كرة القدم مرهونا بالمشهد المسرحي أكثر من الفعل ذاته؟ وإذا كان الأمر كذلك، فإن التقنية التي أُدخلت لتعزيز العدالة قد تكون، دون قصد، تشجع على التمثيل بدلا من حماية اللاعبين.

    تُظهر تجربة الدوري الإنجليزي أن الفار لا يزال مترددا في التدخل في الحالات “الرمادية”، حتى عندما تكون بعض اللقطات واضحة عند الإعادة البطيئة، ما يفرض مراجعة أكثر صرامة لمعايير السلوك العنيف، بحيث يُقيَّم الفعل ذاته لا رد فعل الضحية.

    نظرا للدور الحاسم الذي يلعبه الانطباع الأولي للحكم، وبسبب الشروط الضيقة التي تحكم تدخل تقنية الفيديو المساعد، سيظل التمثيل جزءا لا يتجزأ من اللعبة، حتى في عصر التقدم التكنولوجي.

    لا يقتصر الحل على التقنية وحدها، بل يتجلى في توحيد معايير التحكيم، وتحرير الحكم من ضغط “الصورة المسرحية”، والعودة إلى جوهر الفعل داخل الملعب. عندئذ فقط، يمكن لكرة القدم أن تقترب أكثر من العدالة المنشودة.

    إلى التمثيل اللاعبون الملعب داخل رياضة لماذا يلجأ
    السابقخبراء يحذرون من الهرم الغذائى الأمريكى: خطر صحى وبيئى
    التالي «Joy Awards» يكرم الفائزين بدورته السادسة
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    ريال مدريد في اختبار أوساسونا… وصدارة «لاليغا» على المحك

    فبراير 19, 2026

    بودو غليمت «قاهر الكبار» يتابع قصته الملهمة

    فبراير 19, 2026

    بيريرا أمام تحد يتجاوز تفادي هبوط نوتنغهام فورست في الدوري الإنجليزي

    فبراير 19, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    5:29 م, فبراير 19, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #كنا_نتلاقى #فيروز #الاخوين_الرحباني #هاني_العمري #طرب #زمن_الجميل #اغاني_كلاسيكية #فن_اصيل #لبنان

    فبراير 12, 2026

    New song #newmusic #estaltaftak #اسطلتفتك #هاني_العمري

    فبراير 11, 2026

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    فن فبراير 19, 2026

    قصص أولئك الذين يحافظون على “تدفق” ثقافة موونغ.

    “كنز حي” من تراث مو موونغ يؤدي الفنان الشعبي بوي فان مينه طقوس الصلاة من…

    12 عرضًا وحفلة موسيقية رائعة يمكنك مشاهدتها في نهاية هذا الأسبوع

    فبراير 19, 2026

    البرلمان: جلسة استماع حول خمسة مشاريع قوانين لإنتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة

    فبراير 19, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter