– تحسباً لفترة طويلة من الطقس البارد الشديد، قامت مرافق الرعاية الصحية في جميع أنحاء المقاطعة بتنفيذ تدابير استجابة شاملة بشكل استباقي، مع التركيز على ضمان سلامة المرضى مع تعزيز التواصل بشأن منع المخاطر الناجمة عن البرد وحماية الصحة العامة.

في صباح يوم 22 يناير، عندما كانت درجة الحرارة الخارجية أقل من 10 درجات مئوية، حافظ قسم الطب التقليدي في المستشفى العام الإقليمي على جو دافئ. كانت غرف المرضى معزولة جيدًا، ووُفرت بطانيات دافئة، وكانت أجهزة التدفئة متاحة بسهولة.
قال السيد هوا فان فان، البالغ من العمر 58 عامًا، والمقيم في قرية تونغ رين، ببلدية كونغ سون: “أعاني من ألم في العصب العضدي وانزلاق غضروفي عنقي. يزداد ألمي سوءًا مع تغير الطقس، وخاصةً في البرد. وبفضل نصيحة الطبيب بالحفاظ على الدفء، وتوفير عدد كافٍ من الأغطية في غرفتي، واستخدام المدفأة، أشعر براحة أكبر وتحسنت صحتي.”
لا يقتصر الاهتمام على قسم الطب التقليدي فحسب، بل يشمل جميع الأقسام والأجنحة التي تضم مرضى داخليين، ويتم تعزيزها لضمان توفير الدفء الكافي.
أفاد الدكتور دانغ هوي دو، نائب مدير المستشفى العام الإقليمي، قائلاً: فور تلقي التعليمات من وزارة الصحة بشأن الاستجابة الاستباقية للطقس البارد الشديد، قامت الوحدة بمراجعة جميع مناطق علاج المرضى الداخليين، وخاصة الأقسام التي تضم العديد من كبار السن والأطفال والمرضى المزمنين؛ وقامت بشكل استباقي بتوفير بطانيات دافئة إضافية، وتعديل أنظمة الرعاية وفقًا لذلك، وذكّرت أفراد الأسرة بعدم استخدام طرق التدفئة التي تشكل مخاطر محتملة على السلامة في غرف المرضى.
إلى جانب المستشفيات الإقليمية، اتخذت المراكز الصحية المحلية إجراءات شاملة استباقية لمواجهة موجة البرد القارس، وفقًا لتوجيهات وزارة الصحة. وقد راجعت هذه المراكز أقسام المرضى الداخليين في المستشفيات، ونسقت مع اللجان الشعبية في البلديات/الأحياء والمراكز الصحية لتنفيذ تدابير استباقية تضمن تدفئة المرضى، وخاصة كبار السن والأطفال والنساء الحوامل والمصابين بأمراض مزمنة.
بالإضافة إلى ذلك، يقوم العاملون في مجال الرعاية الصحية بتعزيز خدماتهم الاستشارية للأشخاص الذين يزورون لإجراء الفحوصات، وتوجيههم حول كيفية الحفاظ على دفئهم بأمان، واستخدام أجهزة التدفئة بشكل صحيح، ومنع خطر التسمم بأول أكسيد الكربون خلال فترات طويلة من الطقس البارد الشديد، مما يساهم في ضمان الرعاية الصحية للناس من المستوى الشعبي.
صرح الدكتور فام دوي توان، مدير مركز الصحة في بلدية دوان كيت، قائلاً: “يبلغ عدد سكان البلدية أكثر من 3700 نسمة، موزعين على تلال وجبال شاهقة، وتبعد أبعد نقطة عن مركز البلدية حوالي 25 كيلومتراً. ولمواجهة البرد القارس، بالإضافة إلى توفير كميات كافية من الأدوية والمعدات والمستلزمات الكيميائية، يعمل المركز على تعزيز التواصل وتقديم المشورة المباشرة للسكان عند حضورهم للفحوصات، وإرشادهم حول كيفية الحفاظ على دفئهم بشكل صحيح، ونصحهم بعدم استخدام مواقد الفحم في الغرف المغلقة لتجنب التسمم بأول أكسيد الكربون. ويتعاون العاملون الصحيون مع القرى والنجوع لمراقبة الوضع بشكل استباقي، وتذكير السكان، وتقديم الدعم في الوقت المناسب عند انخفاض درجات الحرارة.”
تساهم هذه الإجراءات المحددة في رفع مستوى الوعي العام بشأن الوقاية من البرد وحماية الصحة على مستوى القاعدة الشعبية. ويجري تطبيق هذا النهج الاستباقي في جميع أنحاء القطاع الصحي بالمحافظة، بناءً على توجيهات وزارة الصحة. وتشير التوقعات إلى أنه في الفترة من 21 إلى 25 يناير 2026، قد تشهد العديد من المناطق الجبلية في المحافظة موجة برد قارس، مع احتمال انخفاض درجات الحرارة إلى مستويات شديدة البرودة في بعض المناطق، حيث تتراوح درجات الحرارة الدنيا بين 8 و11 درجة مئوية، مما يؤثر بشكل مباشر على صحة السكان، وخاصة الفئات الأكثر عرضة للخطر.
في ضوء هذا الوضع، وفي صباح يوم 22 يناير 2026، واصلت وزارة الصحة إصدار الوثيقة رقم 254/SYT-NVYD بشأن تعزيز الاستجابة بشكل استباقي للطقس البارد الشديد في مقاطعة لانغ سون .
صرح السيد لي كيم سوي، نائب مدير إدارة الصحة، قائلاً: “حرصاً على الاستجابة الفورية وحماية صحة المواطنين خلال موجات البرد القارس، أصدرت إدارة الصحة وثيقة تلزم المرافق الطبية بمواصلة مراقبة توقعات الطقس عن كثب، ووضع خطط استجابة استباقية تتناسب مع الظروف الفعلية لكل وحدة، وضمان توفير كميات كافية من الأدوية والمواد الكيميائية والمستلزمات الطبية والغازات الطبية للتعامل الفوري مع الحالات الطارئة الناجمة عن البرد القارس. وإلى جانب العلاج، تولي المرافق الطبية اهتماماً خاصاً لأنشطة التواصل، وتوجيه المواطنين بشأن طرق التدفئة الآمنة، والوقاية من الحوادث الناجمة عن التدفئة غير السليمة.”
وهكذا، ساهمت التدابير الاستباقية المتخذة مبكراً وفي وقت مبكر في مساعدة مرافق الرعاية الصحية في المحافظة على تقليل الآثار السلبية للطقس البارد القارس على الفحص الطبي والعلاج. وهذا يضمن سلامة المرضى، ويسهم في رفع مستوى الوعي بالوقاية من البرد في المجتمع، ويحمي الصحة العامة خلال هذه الظروف الجوية القاسية.

