Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    المغربي الخنوس يقود شتوتغارت لوضع قدم في دور الـ16

    فبراير 20, 2026

    وسط تهديدات ترامب المتكررة.. كيف تستعد إيران لضربة أمريكية محتملة؟

    فبراير 20, 2026

    عشر عادات غذائية تساعد في الحفاظ على صحة جسمك والوقاية من الأمراض.

    فبراير 20, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, فبراير 20, 2026
    اخر الأخبار
    • المغربي الخنوس يقود شتوتغارت لوضع قدم في دور الـ16
    • وسط تهديدات ترامب المتكررة.. كيف تستعد إيران لضربة أمريكية محتملة؟
    • عشر عادات غذائية تساعد في الحفاظ على صحة جسمك والوقاية من الأمراض.
    • استقالة رئيس الرياضة في «راي» الإيطالية بعد هفوات خلال تغطية «الأولمبياد»
    • “شن ضربات مكثفة أو إسقاط النظام الإيراني”.. كيف سيختار ترامب “أحد أهم القرارات في ولايته الثانية”؟
    • يتضمن الاحتفال بعيد ميلاد مغني فرقة إيه سي/دي سي الراحل “بون سكوت” الثمانين عرضًا تكريميًا ومسيرة تذكارية والمزيد
    • تداعيات تصريح كاتس على لبنان والجيش والحزب
    • جمعية تان دات التعاونية للإنتاج والخدمات الزراعية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » جماعة الإخوان المسلمين واختراق مجتمع مسلمي فرنسا
    مجتمع

    جماعة الإخوان المسلمين واختراق مجتمع مسلمي فرنسا

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comيناير 26, 2026لا توجد تعليقات10 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كان من اللافت أن تنشر مجلة فكرية فرنسية ملفاً خاصاً عن جماعة الإخوان المسلمين في الساحة الفرنسية عام 2019، متطرقةً إلى التطرف الإسلامي والإرهاب. وقد سبق أن نشرت المجلة عدة ملفات حول الموضوع، لكنَّ الفارق واللافتَ في مجلة “غوفي دي دو موند” [مجلة العالمين] لشهر تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، أنّها خصصته حول جماعة الإخوان المسلمين بالتحديد، بمعنى أنّها لم تتحدث عن حضور الإسلام في فرنسا، أو أداء المؤسسات الدينية هناك، وتفاعل دول المنطقة العربية معه، عبر بوابة يُصطلح عليها “إسلام القنصليات”، ولا تتحدث عن تديّن الأجيال المسلمة الأولى التي طرقت باب المجال الفرنسي بمقتضى الهجرة المغاربية والعربية والأفريقية، وإنما جاء العنوان صريحاً.

    سابقة من نوعها أن تنشر مجلة فكرية فرنسية ملفاً خاصاً عن جماعة الإخوان في بلادها

    جاء ملف المجلةِ تحت عنوان: “إستراتيجية الإخوان المسلمين”، وتضمن عشر مواد، موزعة على حوارات ومقالات، مع مساهمة باحث مغربي كان منتمياً للمرجعية الإخوانية قبل إعلانه الانفصال النظري والتنظيمي، وتبني خطاب نقدي لهذا المشروع، ويتعلق الأمر بمحمد لويزي، مؤلف كتاب “لماذا انفصلت عن الإخوان المسلمين؟”؛ حيث أجرت المجلة معه حواراً حول الظاهرة في الساحة الفرنسية.
    والأمر نفسه مع حوار مطول مع الناشطة الفرنسية من أصل مغربي زينب الغزاوي، والتي اشتهرت بنزعتها الإلحادية، لذلك اختلطت الأوراق النظرية عندها بين نقد المرجعية الإسلامية نسبة إلى الإسلام، ونقد المرجعية الإسلامية، نسبة إلى الإسلاموية، إضافة إلى حوار مع القيادي التونسي راشد الغنوشي، والذي عرّفته المجلة بأنّه أحد رموز المشروع الإخواني في المنطقة، ثم الباحثة الجزائرية فتيحة بوجحلات، التي اشتهرت بنقد المرجعية النسوية الإسلاموية. هذا عن الأسماء العربية المشاركة في الملف، ومقابل هذه الأسماء، طغت الأسماء الفرنسية على باقي المساهمات.

     

    من الملاحظات على الملف، توقف العديد من المتدخلين عند موضوع التّقية، وإن كان متوقعاً أن يتطرق محمد لويزي للموضوع في مضامين الحوار الذي أجري معه، فإنّ المثير أن نقرأ وقفات لمشاركين فرنسيين عند قلاقل ممارسة التقية، وهذه إحدى تبعات انخراط البحثية والإعلامية الفرنسية على الظاهرة الإسلامية الحركية، وخاصة الظاهرة الإخوانية؛ حيث لم نكن نقرأ إحالات أو إشارات على موضوع التقية في الأعمال التي صدرت منذ عقود، بخلاف الأعمال التي تصدر خلال السنوات الأخيرة.

     

    تسلّط مقالة الضوء على المقدمات التي أفضت لتغلغل الخطاب الإسلامي الحركي بضواحي كبرى المدن الفرنسية

    نبدأ ببعض الملاحظات النقدية التي جاءت على لسان زينب الغزاوي، ونترك ما له علاقة بالدين أو المعتقد بقدر ما يهمنا ما له علاقة بنقدها للأيديولوجيا الإسلاموية، ففي معرض ردها على صعوبة تدبير أداء 2500 مسجد أو أماكن تقام فيها الصلاة عند مسلمي فرنسا، وبالتالي تجد السلطات الفرنسية نفسها مضطرة للبحث عن ناطقين باسم الجالية المسلمة، بصرف النظر عن مرجعية هؤلاء الناطقين، أشارت إلى أنّ السماح بممارسة الشعائر الدينية أمر طبيعي، وأنّ المشكل هنا يكمن في الأرضية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المصاحبة لهذا المشهد.
    وأضافت أنّ الخطاب الإسلامي السائد حالياً مع بعض الناطقين باسم مسلمي فرنسا، محسوب على الإسلاميين، مستشهدة بالثقل الكبير لـ “اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا”، والمحسوب على المشروع الإخواني، بل اعتبرت الاتحاد بمثابة الفرع الفرنسي لجماعة الإخوان المسلمين، والذي غير اسمه منذ سنتين إلى “اتحاد مسلمي فرنسا” (كما لو أنّ المسلمين في فرنسا هم إسلاميون، بينما الأمر خلاف ذلك).

    اقرأ أيضاً: الإخوان والجيش: أكذوبة دعم الجماعة لثورة يوليو
    كما انتقدت الغزالي الأدبيات الإخوانية التي يشتغل بها الأتباع هناك في فرنسا، متوقفة عند ما صدر عن عديد أسماء، من قبيل ما صدر عن الداعية يوسف القرضاوي، وانتقدت تساهل السلطات الفرنسية مع التمويلات الأجنبية القادمة من دول الخليج، والموجهة لبناء مراكز إسلامية تدين بالولاء العقدي والأيديولوجي لأصحاب التمويل، خاصة أنّ القوانين الفرنسية المعتمدة في هذا السياق، تساهم في تأزيم الوضع، ومنها مثلاً، القرار الذي ينص على ضرورة إخبار السلطات الفرنسية بطبيعة التمويل في حال تجاوز 50 ألف أورو؛ لأنه قرار يسهل التحايل عليه وعبر عدة طرق، وتوقفت هي الأخرى عند معضلة التّقية، ونبهت إلى انخراط نشطاء إسلاميين في التصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا.

    “تاريخ واستراتيجية طائفة الإخوان المسلمين” هو عنوان مقالة مطولة لميشيل برازان، بسفر تاريخي بالقارئ في مقدمات تأسيس الجماعة وأهم الأحداث التي مرت منها، وبرازان للتذكير هو مؤلف كتاب “الإخوان المسلمون: تحقيق في آخر إيديولوجية شمولية”، الذي صدر في العام 2014، حيث توقف المؤلف عند طبيعة ومعالم انتشار المشروع الإخواني في القارة الأوروبية، وما صدر من مبادرات عن سعيد رمضان باعتباره أحد رموز “أسلمة أوروبا” والغرب، من قبيل ما تم في العام 1977؛ أي سنة افتتاح أول مركز إسلامي في ميونخ بألمانيا، وما تم في العام 1980، مع تأسيس المقابل للمركز ذاته في أمريكا هذه المرة، قبل التعريج على واقع التغلغل الإخواني في فرنسا، عبر بوابة اتحاد المنظمات الإسلامية سالف الذكر، مستفيداً من أسئلة الهوية التي تمر منها فئات كبيرة من الشباب والمراهقين العرب والمسلمين في فرنسا، وأيضاً، تداعيات تراجع الوزن السياسي لأحزاب اليسار، وخاصة الحزب الشيوعي الفرنسي.

     

    اقرأ أيضاً: أسرار اتصالات الإخوان بـ “CIA”
    أما أهم منعطف يُميز التغلغل الإخواني في فرنسا، عبر البوابة الرسمية، فتمّ في العام 2003، مع تأسيس “المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية”، على عهد وزير الداخلية السابق والرئيس لاحقاً، نيكولا ساركوزي؛ حيث تمّ إدماج الفصيل الإخواني في المؤسسة، تحت شعار إدماج ممثلي الجالية المسلمة في المؤسسات الرسمية الناطقة باسم الجالية أمام السلطات الفرنسية.

    حذّرت بونزون من توظيف تركيا لخيار “القوة الناعمة” في ترويج مشروعها على الصعيد الأوروبي

    نأتي للحوار الذي أجرته المجلة مع محمد لويزي، بعنوان دالّ: “الإخوان المسلمون هم من يختارونك وليس العكس”، متوقفاً عند دروس تجربته في العمل الإخواني، سواء في المغرب أو فرنسا، بين عامي 1991 و2006، ومتوقفاً أيضاً عند بعض مميزات المشروع، ومن ذلك، عدم السماح بالعقل النقدي فالأحرى النقد الذاتي، العمل بثنائية الأبيض والأسود، نسبة إلى العقيدة المانوية، أو اشتغال المشروع على خيار “التمكين”، والبيعة ومميزات أخرى، وإن كان المحاوَر يتوقع تراجع وزن الجماعة على المدى القريب والمتوسط لسببين اثنين على الأقل: الأول نظري والثاني ميداني، فأما الأول، فإنّه مرتبط بارتفاع مؤشر وعي الفرنسيين والمسلمين هناك بأدوار وطبيعة هذا المشروع وغيره؛ وأما الثاني، فمردّه السياق الديمغرافي الذي يُفرز أجيالاً مسلمة جديدة، بعيدة عن هذه الهواجس الدينية الإيديولوجية التي تراهن عليها الحركات الإسلامية بشكل عام.
    توقف لويزي عند معضلة التّقية والمظلومية، وبخصوص تغيير اسم المنظمة الإخوانية سالفة الذكر، من “اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا” إلى “اتحاد مسلمي فرنسا”، فقد اعتبر أنّ الأمر أشبه باختطاف المسلمين في فرنسا، والزعم أنّ هذه المنظمة الإخوانية هي الناطقة بهم، منتقداً بدوره ما اصطلح عليه بـ “دبلوماسية دفتر الشيكات”؛ أي تأثير التمويل الأجنبي في معالم التدين الإسلامي لمسلمي فرنسا، داعياً في مرحلة أولى إلى وقف هذا النزيف وليس معالجة المرض لأنه مستفحل فعلاً على أرض الواقع، ولكن لا مفر من الرهان بداية على الوعي به والتدخل لإيقاف النزيف.


    “الإسلام السياسي وغزو الأحياء”، هو عنوان مقالة لميشيل أوبوان، تسعى لتسليط الضوء على المقدمات المركبة (الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والدينية) التي أفضت إلى تغلغل الخطاب الإسلامي الحركي في ضواحي كبريات المدن الفرنسية (باريس، ليون، مارسيليا. إلخ)، حيث توقف الباحث عند عدد أحياء يتجاوز الألف في ربوع التراب الفرنسي، تعرضت للانعزال الجغرافي والثقافي، وهو الوضع الذي استغلته الأيديولوجيا الإسلامية الحركية، فكانت  النتيجة أنّ هذه الأيديولوجيا أفرزت لنا اليوم نخبة محلية تمثل الجالية المسلمة لدى السلطات الإدارية والسياسية وتتعامل بذكاء مع قواعد اللعبة السياسية، وزاد الوضع تعقيداً، رهان الدولة الفرنسية وبالتحديد الحكومات المتعاقبة، على سياسة التوافقات مع الظاهرة، مخوّلة لممثلي السلطات والدوائر الحكومية والمنتخبين، حرية التعامل وتدبير الوقائع حسب الظروف الخاصة بكل جهة، لولا أنّ هذه السياسة أفضت إلى تورط الدولة الفرنسية في إنتاج وضع معقد وتجهل الكثير من محدداته، وتوقف المؤلف في هذا السياق مثلاً، عند جهل الخبراء ورجال السلطة وأجهزة الأمن بمعالم الظاهرة وتعقيداتها.

    اقرأ أيضاً: أردوغان ومشروع الجيب الإخواني شمال سوريا
    بالنسبة لمساهمة الناشطة الفرنسية من أصل جزائري فتيحة بوجحلات، وجاءت تحت عنوان “فخ الإسلاموفوبيا”، فقد سلّطت الضوء على معضلة نظرية وميدانية دقيقة، قلة من ينتبه إليها، بصرف النظر عن بعض المؤاخذات التي يمكن أن نعترض عليها في مواقفها، ولكن مهم جداً تأمل ما تذهب إليه، ويمكن تلخيص هذه المعضلة في المأزق الذي يتعرض له من ينتقد المشروع الإسلامي الحركي؛ حيث تلجأ أقلام المشروع، والمتحالفة مع جزء من اليسار هناك، أو المتحالفة مع “يسار الإخوان” في نسخته الفرنسية، إلى التلويح بشعار العداء للإسلام والمسلمين؛ أي الإسلاموفوبيا، كما لو أنّ هؤلاء ينتقدون الإسلام والمسلمين، بينما ينتقدون الحركات الإسلامية بالتحديد، ونعاين الظاهرة في العديد من الدول الغربية، وليس في فرنسا وحسب.

    اقرأ أيضاً: العراق يتزلزل.. والإخوان المسلمون يعقدون مؤتمرهم الحزبي
    تضمن الملف حواراً مطولاً مع القيادي الإخواني التونسي راشد الغنوشي؛ حيث حاول الرد على مجموعة اعتراضات وانتقادات موجهة للمشروع الإخواني، ولكن المثير في مقدمة الحوار، معلومة أشارت إليها المجلة، وهي أنّ الحوار أجري في فرنسا، في حزيران (يونيو) 2019، قبيل انعقاد الانتخابات التشريعية التونسية، على هامش زيارة خاصة قام بها راشد الغنوشي لكي يلتقي صناع القرار في باريس.
    وجّه الغنوشي دعوة إلى مسلمي فرنسا بأن يندمجوا في المجتمع الفرنسي، كما نقرأ في عنوان الحوار، لولا أنّ قلة وعي أو قلة دراسة الأقلام الغربية ومنها الأقلام الفرنسية بأنماط التدين الإسلامي، تفسر السقوط في قراءات وتفاعلات اختزالية، بالصيغة التي تؤكدها دلالات سؤال طرحته المجلة على الغنوشي وجاءت صيغته كالتالي: “هل ترون أنّ المسلمة الجيدة هي المسلمة التي ترتدي الحجاب؟”. ومن مؤشرات قلة الوعي أيضاً، تلك السائدة عند المتتبعين الغربيين، أنّ آخر سؤال طرحته المجلة على الغنوشي بخصوص معضلة التمكين، جاء جوابه متضمناً إحالة على مفهوم التمكين في القرآن الكريم.

    نأتي لمعضلة أخرى نعاينها في المنطقة العربية بمقتضى الحضور الإسلامي الحركي، وأصبحنا نعاينها حتى في الساحة الأوروبية بسبب المقتضى نفسه، والحديث عن معضلة “الإسلاميين العرب الأتراك أكثر من الأتراك”، وهذا ما تطرّقت إليه مقالة أريان بونزون، بتركيزها على تماهي العديد من أبناء الجالية المغاربية في فرنسا مع أردوغان، باعتباره “الأخ الإسلامي” كما نقرأ في عنوان المقالة.
    تتأسس المقالة على ملاحظة دالة: نحن أمام جزء من جالية مسلمة تقيم في فرنسا، بما فيها الجالية التي تحمل الجنسية الفرنسية، مُلهمها هو رجب طيب أردوغان، مع أنها ليست جالية تركية ولا حتى فرنكو ــ تركية، منطلقة من سؤال محوري: هل يمكن تصنيف هذا التماهي على أساس أنه موالاة للمشروع الإخواني في فرنسا أم أنّ الأمر ليس كذلك؟

     

    أريان بونزون: يتوهم البعض أنّه يجب أن تكف أن تكون مسلماً حتى تصبح فرنسياً

    ومُحررة المادة بالمناسبة، هي صحفية، ومراسلة سابقة في جنوب إفريقيا وإسطنبول، وصدر لها مؤخراً عمل جديد بعنوان: “تركيا: ساعة الحقيقة” (طبعة 1، 2019).
    ومن المفاتيح التي أوردتها الكاتبة في المقالة، أنّ هذا التماهي مرده على الخصوص توظيف أردوغان للقضية الفلسطينية، ابتداءً من منعطف 2009، مضيفة أنّ النموذج الفرنسي في العلمانية يجد صعوبة في التأقلم مع الجالية المسلمة، بحيث يتوهم البعض أنّه يجب أن تكف أن تكون مسلماً حتى تصبح فرنسياً، وأنّه بالمقابل، غالباً ما يتم اللجوء إلى النموذج التركي الذي يبدو لجزء من أبناء الجالية المسلمة أنّه يجمع بين الاعتقاد والمواطنة في آن، كما ذهب إلى ذلك الباحث في علم الاجتماع سعيد بوعمامة، الذي استشهدت به الكاتبة، مضيفة أنّ أردوغان عمِلَ على ترويج مشروع يُفيد أو يوهم أبناء الجالية هناك بأنّه “المدافع عن المسلمين”، كما لو أنّ باقي القادة العرب والمسلمين غير معنيين بقضايا الجالية العربية والمسلمة، وهذه مغالطة علمية ومنطقية وأخلاقية في آن، يُروجها الخطاب الإسلامي الحركي بشكل عام.
    كما حذّرت الكاتبة من توظيف تركيا لخيار “القوة الناعمة” في ترويج مشروعها على الصعيد الأوروبي، متوقفة عند بعض التطبيقات الميدانية لهذا المشروع في الساحة الإسلامية الفرنسية، مع دعم وتمويل واحتضان عديد أسماء، نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر، الباحث مروان محمد، أحد أتباع الداعية والباحث طارق رمضان.
    من المواد النوعية في الملف، نقرأ مادة عن دور علم النفس في قراءة الظاهرة الإسلامية الحركية، بقلم الكاتبة والروائية فيرونيك تاكين، متوقفة عند عمل مشترك، وهو عمل حواري مع أدونيس، أجرته معه حورية عبد الواحد، وعنوانه “النبوءة والسلطة: العنف والإسلام” (الجزء الثاني، 2019، بعد الجزء الأول الصادر في 2015، وهو عمل ترجم إلى خمس عشرة لغة، دون أن يُترجم حتى حدود اللحظة إلى العربية)، وتضمن المقالة وقفات تعريفية بالدراسات الحداثية للقرآن الكريم، مع تسليط الضوء على بعض رموزها، يتقدمها الراحل محمد أركون، كما نوهت المادة بالخطاب الصوفي المختلف كلياً عن الخطاب الذي يُميز المشاريع الإسلامية الحركية بشكل عام، مع تنويه صريح بأعمال الشيخ محيي الدين بن عربي.

    الإخوان المسلمين جماعة فرنسا مجتمع مسلمي واختراق
    السابقالوجوه المتناقضة للحرب في ضوء أحداث حضرموت | لطف الصرّاري
    التالي قنطارجي.. حارسة جماليات التذهيب في الفن الإسلامي | ثقافة
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    كيف أمّنت «جود الإسكان» سقوف الأمان لآلاف الأسر السعودية؟

    فبراير 20, 2026

    إعمار مصر تبدأ تسليم وحدات كايرو جيت… والحياة تنطلق داخل مجتمع متكامل في غرب القاهرة

    فبراير 19, 2026

    المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية

    فبراير 19, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    5:34 ص, فبراير 20, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #كنا_نتلاقى #فيروز #الاخوين_الرحباني #هاني_العمري #طرب #زمن_الجميل #اغاني_كلاسيكية #فن_اصيل #لبنان

    فبراير 12, 2026

    New song #newmusic #estaltaftak #اسطلتفتك #هاني_العمري

    فبراير 11, 2026

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    رياضة فبراير 20, 2026

    المغربي الخنوس يقود شتوتغارت لوضع قدم في دور الـ16

    «فيفا» ومجلس السلام يطلقان مشروعاً كروياً لإعادة إعمار غزة وقّع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»…

    وسط تهديدات ترامب المتكررة.. كيف تستعد إيران لضربة أمريكية محتملة؟

    فبراير 20, 2026

    عشر عادات غذائية تساعد في الحفاظ على صحة جسمك والوقاية من الأمراض.

    فبراير 20, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter