Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    عبقرية تحبس الأنفاس..إلهام علي تعيد إحياء أسطورة 1997 في “عرس الجن” – أخبار السعودية

    فبراير 21, 2026

    ترقّب الحرب.. كيف يتحوّل الانتظار إلى استنزاف نفسي؟

    فبراير 21, 2026

    ما الذي يحكم تنفيذ المرحلة الثانية من حصر السلاح بلبنان؟

    فبراير 21, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, فبراير 21, 2026
    اخر الأخبار
    • عبقرية تحبس الأنفاس..إلهام علي تعيد إحياء أسطورة 1997 في “عرس الجن” – أخبار السعودية
    • ترقّب الحرب.. كيف يتحوّل الانتظار إلى استنزاف نفسي؟
    • ما الذي يحكم تنفيذ المرحلة الثانية من حصر السلاح بلبنان؟
    • الحفاظ على وتيرة الإنتاج في أوائل الربيع، وضمان توفير فرص العمل وتحقيق النمو.
    • هل تتحول رسوم ترامب إلى عبء مالي على الميزانية الأميركية؟  
    • تحديث آبل الجديد يضيف مزايا الذكاء الاصطناعي والفيديو في iOS 16.4
    • مؤتمر مجلس إنماء الكورة برعاية هاني
    • أندرو قيد التحقيق بقضية إبستين ولندن تدرس استبعاده من ولاية العرش
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » هل أصلح وزير الخارجية الأمريكي “الشرخ الكبير”؟
    اخبار عالمية

    هل أصلح وزير الخارجية الأمريكي “الشرخ الكبير”؟

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comفبراير 21, 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مؤتمر الأمن الذي ينعقد بميونخ موعد دولي ينتظره خبراء الدراسات الإستراتيجية ليطلعوا على بورصة العلاقات الدولية، والتوجهات الجيوسياسية في العالم، أو خطاب خارج المألوف.

    في دورة سنة 2007، أعلن بوتين، في نبرة مفاجئة، عن شجبه الأحادية القطبية في خطاب يحمل نُذر الحرب الباردة، وفي السنة الماضية، قرّع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، أوروبا، بسبب ما اعتبره خيانتها قيم الغرب، ومنها حرية التعبير.

    وتعزز التوجه الأمريكي الذي ينأى عن أوروبا، مع تقريع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الرئيس الأوكراني فولوديمير زلينسكي بالبيت الأبيض. ومن حينها والعلاقات الأوروبية الأمريكية تعيش نشوزا وأسئلة حول مآل العلاقات بين العالَمين.

    ولم تشذّ نبرة الجفاء في منتدى دافوس، في الشهر المنصرم، سواء في خطاب ترمب، أو الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أو رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، مما يشي بضعف الثقة بين العالَمين. لذلك كان المتابعون هذه الدورة من مؤتمر ميونخ، يتوقعون خطابا يرسّخ الشرخ بين الحليفين.

    بدأ مؤتمر ميونخ مع خطاب ماكرون بالدعوة لأوروبا قوية، أي ضمنيا عدم الارتكان للمظلة الأمريكية. وذهب المستشار الألماني فريدريش ميرتس المذهب نفسه، بالقول إن العلاقات الأمريكية الأوروبية تشهد شرخا متزايدا.

    لكن المفاجأة كانت خطاب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الذي ألقاه في يوم عيد الحب، والذي يقطع تماما مع الاتجاه العام حول الشرخ في العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا، ويعيد إلى الأذهان الترابط بينهما.

    كان خطاب روبيو أشبه بمرافعة فلسفية منه لعرض حول محاور السياسة الخارجية، ركز فيه على الجذور الحضارية المشتركة ما بين أوروبا والولايات المتحدة.

    لم يتضمن الخطاب إحالات للحرب أو الأمن، أو تحديد عدو أو خصم، أو تحيين خطاب الحرب الباردة. كان خطابا أكاديميا يحيل إلى القيم المشتركة ما بين أوروبا والولايات المتحدة، ومنها الحرية وسيادة القانون، وفورة العلم، ودور الجامعات، وهي مبادئ بزغت في أوروبا، كما لمّح للنتاج الحضاري والثقافي لأوروبا الذي يتشكل منه جوهر ونَسْغ الغرب، وعرّج على التجربة التي خاضها الرواد من الأوروبيين في أمريكا، من إنجليز وأيرلنديين وألمان وإسبان وفرنسيين.

    ليس هناك قطيعة ما بين الولايات المتحدة وأوروبا، فأمريكا في نهاية المطاف هي وليدة أوروبا. عيبهما أنهما بعد أن كسبتا الحرب الباردة ظنتا أن التاريخ انتهى، وأن التجارة يمكن أن تقرب بين الشعوب، ولكن العولمة- ولم يُسمها- لم تكن في صالح الغرب: هددت صناعته، وأفقرت شعوبه، وتهدد بهلهلة سبيكته الاجتماعية من خلال الهجرة، ولذلك فاليقظة لازمة للحفاظ على الحضارة الغربية؛ لأن القوة لا تفيد إلا لحماية شعوب ودول ومواطنين.

    لم يتضمن الخطاب أي إحالة لصراع حضارات، وإن كان يحيل ضمنيا إليه. لم يُلغ المؤسسات الأممية القائمة ولا دورها، ومنها الأمم المتحدة، ولكن وقف على عجزها في تحقيق الأمن والسلم.

    لم تتسم نبرة روبيو بالحدة، كما في خطابات ترمب، ولذلك تنفس كثير من الأوروبيين الصعداء لخطاب مُطمئن، يقطع مع ما تواتر من الخطابات الأمريكية حول أوروبا العبء، التي تقتات من الولايات المتحدة، وأوروبا التي تنكر أفضالها عليها.

    بيد أن كثيرا من المراقبين لم يغتروا كثيرا بالنبرة المطمئنة للخطاب؛ ذلك أن روبيو إن ذكّر بالماضي المشترك ما بين الولايات المتحدة وأوروبا، والمستقبل الواحد، فذلك ليحيل ضمنيا إلى أن أمريكا هي من سيقود المستقبل، وأن على أوروبا أن تنغمر في ركابها. قائد الركب، حتى لا يغترنَّ أحد، أو يخطئنَّ أحد، هو الولايات المتحدة. فهي حاملة راية الغرب، ودور أوروبا هو الولاء والتبعية لها، أو ما يسميه البعض بالولاء السعيد، على أنقاض العولمة السعيدة.

    لذلك بقي كثير من المحللين في أوروبا، وفرنسا خاصة على حذرهم من الخطاب المطمئن الذي يدخل في توزيع المهام ما بين الخارجية الأمريكية، ووزارة الدفاع، أو وزارة الحرب كما أضحت تسمى.

    كلمة البنتاغون تعلو على كلمة “فوكي باتوم” (مقر وزارة الخارجية الأمريكية)، ومرجعية السياسة الخارجية هي تلك التي نشرها البنتاغون قبل نهاية السنة المنصرمة حول الأمن القومي، ولا تجعل أوروبا ضمن أولوياتها.

    يحمل خطاب روبيو ملامح أمريكا بيضاء ومسيحية، تَدين بوجودها لأوروبا، ولا شيء غير أوروبا. ولا يرى في الهجرة إلا خطرا يتهدد صفاء المجتمعات الغربية

    قد لا يبلغ الأمر حد الطلاق بين أوروبا والولايات المتحدة، ولكن الانفصال قائم، رغم الماضي المشترك. تأذّى رأس مال الثقة بين العالمين لكي يرممه خطاب، ورسالة تهدئة. لكن الخطورة الكبرى، هو أن خطاب روبيو ينقل التناقض بداخل أوروبا. يضحي روبيو من هنا عراب الخطابات التي تتمحور حول الهوية في أوروبا، أو للدقة، يحضن الاتجاهات اليمينية المتطرفة، وفي هذا لا يختلف روبيو عن فانس إلا في النبرة والأسلوب.

    استدعى خطاب روبيو قراءة أخرى، وهي أنه يتموقع بداخل المشهد الأمريكي، في حلبة الرئاسيات الأمريكية، وأنه مرشح محتمل، أو بتعبير أكثر وضوحا، يتهيئ لما بعد ترمب.

    لكن هل يمكن لخطاب روبيو أن يكون أرضية متفقا بشأنها داخل الولايات المتحدة؟

    يحمل خطاب روبيو ملامح أمريكا بيضاء ومسيحية، تَدين بوجودها لأوروبا، ولا شيء غير أوروبا. لا يرى في الهجرة إلا خطرا يتهدد صفاء المجتمعات الغربية. يخلو خطاب روبيو من أي إشارة لمن هم أصولهم أفريقية، وجزء مهم من نسيج الولايات المتحدة، عقب نشأتها، يعود إليهم، كما لم يشر للوافدين من أمريكا اللاتينية، وهو يتحدر منهم.

    القدح المذيب غائب في خطاب روبيو، وهو غياب سيكون له تأثيره إن خامرت الرغبة روبيو في أن يخوض غمار الرئاسيات، لأن أكثر من نصف الولايات المتحدة منذ إحصاء 2012 لم يعودوا من البيض، ومن شأن نظرته المختزلة للرهان المشترك للإنسان الأبيض في أوروبا وأمريكا، أن يبعث هواجس الإنسان غير الأبيض في الولايات المتحدة، ويثير ما يسمى فيها بالرد الثقافي.

    هل يسعفه تجاهل أمريكا غير البيضاء في قطف التذكرة للبيت الأبيض؟

    صفوة القول، لا يمكن لخطاب روبيو أن يحمل تغييرا جوهريا في السياسة الخارجية الأمريكية رغم الطمأنات التي حملها. إنه يذكّر بالخطب البلاغية التي تروق للآذان حينما يحتدم الصراع ولا تغيّر شيئا، كما خطاب أوباما في القاهرة 4 يونيو/حزيران 2009، حين صدع بأن الإسلام جزء من تاريخ أمريكا، في غمرة صراع الحضارات. ومن السابق لأوانه إعادة تقييم السياسة الخارجية الأمريكية بناء على خطاب روبيو.

    الحقيقة التي تفرض نفسها بجلاء، أن الغرب لم يعد يشكل وحدة، وأن أوروبا تعيش أزمة وجودية، وأن الوحدة السياسية والعسكرية المنشودة، يمكن أن تتمخض على مزيد من التباعد بين أقطاب أوروبا: بين فرنسا وألمانيا، من جهة وبريطانيا من جهة أخرى، بين هذه الدول مجتمعة وإيطاليا، وبولندا اللتين تجريان في ركاب الولايات المتحدة، وبين إسبانيا وبعض الدول الإسكندنافية التي تنظر إلى الولايات المتحدة، مثلما تنظر الولايات المتحدة إليها بتوجس شديد.. لا يمكن لهذه الدول مجتمعة أن تتكلم بلسان واحد حول إقليم غرينلاند، وأوكرانيا، ومستقبل الناتو، ناهيك عن الدفاع المشترك.

    ينبغي انتظار خطاب حالة الوحدة الذي سيلقيه الرئيس الأمريكي، في بحر هذا الشهر، والقرارات التي من شأنه أن يتخذها بخصوص إيران، لمعرفة وجهة السياسة الخارجية الأمريكية، أما خطاب روبيو في مؤتمر ميونخ، فيقدم تصورا للسياسة الخارجية الأمريكية، مع وقف التنفيذ.

    الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

    أصلح الأمريكي الخارجية الشرخ الكبير هل وزير
    السابقيدعم الهاتف شريحتين اتصال.. مواصفات وأسعار هاتف HONOR X9d – الأسبوع
    التالي «نحتاجك سريعاً في أميركا»… ترمب يخاطب رونالدو في فيديو مثير
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    هل تتحول رسوم ترامب إلى عبء مالي على الميزانية الأميركية؟  

    فبراير 21, 2026

    أندرو قيد التحقيق بقضية إبستين ولندن تدرس استبعاده من ولاية العرش

    فبراير 21, 2026

    من النيل إلى الفرات.. تصريح هاكابي يشعل جدلا عن إسرائيل الكبرى

    فبراير 21, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    4:42 م, فبراير 21, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #كنا_نتلاقى #فيروز #الاخوين_الرحباني #هاني_العمري #طرب #زمن_الجميل #اغاني_كلاسيكية #فن_اصيل #لبنان

    فبراير 12, 2026

    New song #newmusic #estaltaftak #اسطلتفتك #هاني_العمري

    فبراير 11, 2026

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    فن فبراير 21, 2026

    عبقرية تحبس الأنفاس..إلهام علي تعيد إحياء أسطورة 1997 في “عرس الجن” – أخبار السعودية

    لم يكن دخول مسلسل “عرس الجن” في موسم رمضان 2026 مجرد عرض عادي، بل كان…

    ترقّب الحرب.. كيف يتحوّل الانتظار إلى استنزاف نفسي؟

    فبراير 21, 2026

    ما الذي يحكم تنفيذ المرحلة الثانية من حصر السلاح بلبنان؟

    فبراير 21, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter