حين

أتذكر‭ ‬وقوفي‭ ‬أمام‭ ‬لوحة‭ ‬‮«‬صانعة‭ ‬الدانتيل‮»‬‭ ‬للرسام‭ ‬الهولندي‭ ‬يوهانس‭ ‬فيرمير‭ ‬في‭ ‬متحف‭ ‬اللوفر‭ ‬بباريس‭ ‬العام‭ ‬الماضي‭. ‬لوحة‭ ‬صغيرة،‭ ‬لا‭ ‬تتجاوز‭ ‬راحة‭ ‬اليد‭ ‬تقريباً،‭ ‬في‭ ‬قاعة‭ ‬هادئة‭…