Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الزراعة العضوية في استراتيجية التنمية الزراعية الخضراء

    فبراير 19, 2026

    ما أبرز الانتقادات لمجلس السلام الذي أسسه ترمب من أجل غزة؟

    فبراير 19, 2026

    مستقبل غزة والضفة وحل الدولتين تتصدر نقاشات جلسة بمجلس الأمن الدولي

    فبراير 19, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, فبراير 19, 2026
    اخر الأخبار
    • الزراعة العضوية في استراتيجية التنمية الزراعية الخضراء
    • ما أبرز الانتقادات لمجلس السلام الذي أسسه ترمب من أجل غزة؟
    • مستقبل غزة والضفة وحل الدولتين تتصدر نقاشات جلسة بمجلس الأمن الدولي
    • المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية
    • غراهام في ضيافة بن زايد لإنهاء التوتر بين السعودية والإمارات
    • الشرع يصدر عفوا عاما ويستثني مرتكبي الانتهاكات بحقوق السوريين
    • رونالدو العائد يترقب تعثر الهلال وبنزيمة في أول مواجهة ضد فريقه السابق الاتحاد | رياضة
    • بيان مهم بشأن حالة الطقس اليوم 1 رمضان: ظاهرة جوية تضرب البلاد
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » “ذاكرة الحرب لا تصدأ” في أعمال الفنان العراقي قيس السندي
    فن

    “ذاكرة الحرب لا تصدأ” في أعمال الفنان العراقي قيس السندي

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comأبريل 8, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في معرض الفنان العراقي قيس السندي، “ندوب على وجه الأرض.. دمار الحروب”، الذي يقام في كاليفورنيا، تتجلى الآلة العسكرية وحيدة منفصلة عن الإنسان الذي يحركها، وكأنها كائن مسلوب الإرادة، ينتظر من يشحنه بالحياة، أو يتركه في سبات أبدي. 

    في صالة “سان دييغو آرت أدفايزوري”، تتوزّع أعمال الفنان ضمن مشروع متعدد الوسائط، يتضمن اللوحة، والفن التركيبي، والفن الصوتي، ويدعو المشاهد إلى مواجهة الحرب، عبر تأمل مآسيها التي لا تُمحى، وتبعاتها التي تمتدّ إلى ما بعد آخر رصاصة.

    لا يظهر القاتل في أعمال السندي، بل تبقى الأداة مجرّدة من فعلها الأصلي. الآلة، في غياب الإنسان تبدو مسالمة، لا تحمل أي نية عدائية، غير أنها تستعيد وظيفتها القاتلة بمجرد أن تقع في قبضته. 

     “الشرق” تفتح حواراً مع الفنان المولود في بغداد، والمقيم في الولايات المتحدة منذ سنوات، حول مشروعه وأثر الحرب في أعماله.

    قمت بتحويل رموز الحرب كالدبابة المهجورة إلى شهادات بصرية تتخطى حدود الحدث، كيف نشأ هذا التحول في رؤيتك الفنية؟

    أنا ابن حروب متلاحقة، اختبرت أولها وأنا لم أتجاوز 13 سنة من عمري، ومنذ ذلك الحين، تشكّلت في داخلي خريطة من الصور المتشظية: دبابات محترقة، جثامين هامدة، مدن تهوي، وعيون لا تزال تنظر رغم الموت.

    هذا التحوّل لا يُصنع بلحظة إلهام عابرة، بل هو حصيلة تراكم طويل لذاكرة مجروحة، تختزن في أعماقها مشاهد مؤلمة تعذّرت على النسيان. 

    كانت هذه الصور بمثابة عبء ثقيل على روحي، لا يمكن الهروب منه. وجدت نفسي مدفوعاً، لا باختياري تحويل هذه الذاكرة إلى فعل بصري، ولا بوصفها توثيقاً للدمار، بل كحوار صامت مع المعنى. في غياب الإنسان، تتحوّل الدبابة من أداة قتل إلى كيان في حالة سكون، كأنها تتأمل دورها، أو تندم عليه.

    لكن هذا التحوّل غيّر أيضاً من دلالات الآلة الحربية؟

    حين كنت أعدّ رسالة الماجستير في كلية الفنون بجامعة بغداد، وكانت بعنوان “الرسوم الدينية في كنائس العراق وأديرته”، كان يتحتم عليّ زيارة الأماكن المسيحية الدينية، لذا وجدت نفسي أتنقّل بسيارتي بين محافظات العراق كافة، من شماله إلى جنوبه. 

    كان ذلك بين عامي 2003–2004، في أعقاب الاحتلال الأميركي. في تلك الرحلات، وعلى امتداد الطرق المدمّرة، كانت عيناي تلتقطان بقايا الآليات المحترقة، منتشرة على جانبي الطريق، كأنها مخلوقات متروكة، كنت أتأملها وكأنها كانت تدعوني كي أصغي إليها. 

    من هنا بدأ تحوّلي البصري. لم أعد أراها رموزاً للقوّة، بل أجساداً صدئة مثقلة بتاريخها، منهكة، تتجرّد من وظيفتها العسكرية. هذا الانزياح من سطوة الحديد إلى خفوت الذاكرة، من العنف إلى السكون، هو ما يحرّك دلالاتها الفكرية في أعمالي.

    هل ترى أن تحويل رموز الحرب إلى أعمال فنية يُعدّ شكلاً من أشكال مقاومة العنف أم أنه تأمل فلسفي؟

    قبل أيام كنت في حوار مع صديق وسألني: كيف يمكن للمتلقي أن يفرّق بين أعمالك التي تجسّد رموز الحرب، وبين لوحات أخرى لفنان يرسم الحياة الجامدة- رموز حرب – حسب الطلب، بمعنى آخر، أين تكمن الروح، وأين يتجلى العمق في خضم تشابه السطح البصري أحياناً؟

    أجبته إن العاطفة التي تشحن لوحاتي لا يمكن إخفاؤها. فهي تنبض في ضربات الفرشاة، في الأسى المرتجف بين طبقات اللون، وفي صمت التفاصيل الذي يصرخ أكثر من الكلمات. ليست اللوحة مجرد موضوع مرسوم، بل هي ذاكرة مشبعة بالتجربة، مشحونة بالمواجع، تنقل الحقيقة دون صراخ عالٍ.

    أنا أؤمن أن العمل الفني يعمل كمِرآة. ما يهبه الفنان للوحة، تهبه اللوحة بدورها للمتلقي. ولذلك، فإن ما أقدّمه ليس مجرد تأمل فلسفي، بل هو فعل مقاومة للصمت والعنف والنسيان.

    كل دبابة مرسومة وحيدة، كل أرض متصدّعة على سطح اللوحة، ليست فقط رمزاً لما كان، بل نداء لما يجب أن يكون. إنها دعوة للتأمل، لكن أيضاً تذكير صارخ بحتمية السلام الذي لا يزال مفقوداً.

    هل يفضل أن يتناول الفنان الحرب بأسلوب تجريدي يُعبّر عن أثرها النفسي والعاطفي، أم أن التوثيق البصري لفظائعها هو الأقرب إلى الحقيقة الفنية والإنسانية؟

    لكل فنان أسلوبه الخاص به، وكذلك عدّته وأدواته التي يستحضر بها تجربته. البعض يختار التوثيق المباشر كصرخة، والبعض الآخر ينزاح نحو التجريد، كأنما يلوذ بالفن ليفهم عمق الجرح لا سطحه. أما أنا، فحتى في أعمالي التي قد تبدو للوهلة الأولى توثيقاً بصرياً لأحداث أو رموز حربية، فإنها في تفاصيلها تتحوّل إلى أعمال تعبيرية، بل وأحياناً تجريدية، تسكن فيها المشاعر أكثر من الوقائع.

     أنا لم أنتهِ بعد من عصر تلك “الإسفنجة” التي امتصّت وجعي وذاكرتي. لا يزال لدي الكثير لأقوله في هذا السياق، وربما تأخذ الأشكال التي أرسمها ضمن هذه السلسلة مسارات جديدة، تميل نحو التجريد، أو تتقاطع مع أساليب ما بعد الحداثة، حيث الشكل لا ينفصل عن الفكرة، واللون يصبح حاملاً للصوت الداخلي.

    في غياب الوجوه كيف تتحدث اللوحة عن المعاناة والذكرى، وهل يمكن للفراغ أو الآثار المتروكة أن تكون أكثر تعبيراً من البشر؟ 

    فعلياً، لا أرسم الإنسان كجسد أو ملامح، بل أرسم ما خلّفه وراءه: ما اقترفته يداه، وما تركه من صدأ، عطب، وبقايا دخان. لست بحاجة إلى وجه حزين أو جسد مرتجف كي أتحدث عن المعاناة. فالنتائج، في نظري أبلغ من الشكل. 

    الطائرة المقاتلة المحروقة، الجدار المثقوب، الأرض المتشققة كلها شواهد أكثر صدقاً من أي تعبير وجهي. الفراغ في اللوحة ليس غياباً، بل حضور مكثّف للغياب نفسه. هو الذكرى التي بقيت حين غادر الجسد. 

    إلى أي مدى يمكن للفن التشكيلي أن يسهم في تشكيل ذاكرة جماعية حول الحروب بعيداً عن السرديات السياسية أو العسكرية؟

    في زمن اجتياح الصورة، وسط زحام “الريلز”، والمنشورات السريعة التي تصنعها خوارزميات الذكاء الاصطناعي، يجد الفن التشكيلي نفسه كمن يعيش في صومعة، يحاول أن يُسمع صوته في خضم هذا الضجيج البصري الهائل. 

    ومع ذلك، يظل للفن التشكيلي قدرة فريدة على تشكيل ذاكرة جماعية، متى ما أصرّ الفنان على أداء دوره الحقيقي، بعيداً عن السرديات الجاهزة التي يكتبها المنتصرون عادة. الفن إذاً لا يلاحق التاريخ، بل يعيد تشكيله من الداخل، لا عبر السرد، بل عبر الأثر.

    أعمال الحرب السندي العراقي الفنان تصدأ ذاكرة في قيس لا
    السابقحالة الطقس اليوم الثلاثاء 8-4-2025 في السعودية.. عواصف ترابية وأمطار خفيفة
    التالي التنانير الميني القصيرة تسيطر على موضة ربيع وصيف 2025
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الزراعة العضوية في استراتيجية التنمية الزراعية الخضراء

    فبراير 19, 2026

    غراهام في ضيافة بن زايد لإنهاء التوتر بين السعودية والإمارات

    فبراير 18, 2026

    رونالدو العائد يترقب تعثر الهلال وبنزيمة في أول مواجهة ضد فريقه السابق الاتحاد | رياضة

    فبراير 18, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    4:06 ص, فبراير 19, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #كنا_نتلاقى #فيروز #الاخوين_الرحباني #هاني_العمري #طرب #زمن_الجميل #اغاني_كلاسيكية #فن_اصيل #لبنان

    فبراير 12, 2026

    New song #newmusic #estaltaftak #اسطلتفتك #هاني_العمري

    فبراير 11, 2026

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    انتاج فبراير 19, 2026

    الزراعة العضوية في استراتيجية التنمية الزراعية الخضراء

    الإنتاج العضوي من أجل التنمية الزراعية المستدامة. تلعب الزراعة العضوية دورًا محوريًا في حماية البيئة،…

    ما أبرز الانتقادات لمجلس السلام الذي أسسه ترمب من أجل غزة؟

    فبراير 19, 2026

    مستقبل غزة والضفة وحل الدولتين تتصدر نقاشات جلسة بمجلس الأمن الدولي

    فبراير 19, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter