Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    نحو 1.2 مليون مستفيد من 50 مبادرة مجتمعية خلال 2025

    فبراير 13, 2026

    الأرصاد تطلق تحذيرا شديد اللهجة بشأن الطقس.. ومفاجأة بشأن أسعار الذهب والدولار |أخبار التوك شو

    فبراير 13, 2026

    مواقف سياسية محلية في الذكرى الـ21 لاغتيال رفيق الحريري ورفاقه

    فبراير 13, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, فبراير 13, 2026
    اخر الأخبار
    • نحو 1.2 مليون مستفيد من 50 مبادرة مجتمعية خلال 2025
    • الأرصاد تطلق تحذيرا شديد اللهجة بشأن الطقس.. ومفاجأة بشأن أسعار الذهب والدولار |أخبار التوك شو
    • مواقف سياسية محلية في الذكرى الـ21 لاغتيال رفيق الحريري ورفاقه
    • وثائق للتاريخ.. خريطة إنتاج المتحدة «تنوير وإبداع وتطوير مستمر».. مشروع وطنى يعيد تشكيل الوعى المصرى عامًا بعد عام.. الشاشة نجحت فى فضح المؤامرات ضد الدولة وانتهاكات الاحتلال فى حق الفلسطينيين
    • إطلالات تراثية تعكس أصالة الماضي في كأس السعودية 2026
    • بعد نعي “أوسلو”.. هل يفرض “الأبارتايد” قانونه الوحيد على الضفة؟
    • قمة نارية بين إنتر ميلان ويوفنتوس… ومواجهة ساخنة بين نابولي وروما
    • أجود منتج بأرخص سعر بمواصفات عالمية .. نجاح تنفيذ أول خط متكامل لإنتاج زيت الزيتون النقى بمواصفات التصدير بالوادى الجديد.. ونجاح زراعة 25 ألف فدان بأفضل الشتلات المنتجة للزيت النقي بطريقة العصر على البارد.. صور
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحوّلات الرؤية من الجمال إلى المعنى | ثقافة
    فن

    تحوّلات الرؤية من الجمال إلى المعنى | ثقافة

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comسبتمبر 1, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يطرح الفنان والناقد والجمهور في كل مرحلة من مراحل تطور الفن سؤالاً جوهرياً هو: ما هو الفن؟ لكن هذا السؤال لم يعد كافياً في عصرنا الراهن. لقد أصبحنا أمام سؤال أعمق وهو: كيف يمكن للفن أن يكون؟ ومتى يكون العمل الفني «فعلاً» وليس فقط «شكلاً»؟ إذ تبدأ الرحلة من الفن التشكيلي الكلاسيكي إلى ما نُسميه اليوم «فنون التجهيز» أو Installation Art، وهي ليست مجرد تقنية جديدة، بل تحوّل في البُنية المفاهيمية للفن ذاته، وتبدّل جوهري في العلاقة بين العمل الفني والمُتلقي، وبين الذات المُبدعة والفضاء العام. وحتى الفن الرقمي القائم على أهمية فنون التجهيز فماذا عن فن التجهيز من التمثيل إلى التجريد؟

    ظل الفن التشكيلي، عبر قرون طويلة، رهيناً لفكرة «التمثيل»؛ تمثيل الجمال، أو تمثيل الطبيعة، أو تمثيل المشاعر. وفي اللحظة التي خرج فيها الفن من قيد المحاكاة إلى فضاء التجريد، كان ذلك إيذاناً بثورة داخلية، تفكك فيها الشكل لحساب الرؤية، وانهار فيها الكادر الكلاسيكي أمام حيوية الخط واللون والمساحة الحرّة. غير أن هذا التغيير، رغم عمقه، ظل يعمل داخل إطار «اللوحة» أو «المنحوتة» ككيان مكتفٍ بذاته. بمعنى آخر: ما زال هناك «عمل» و«مُشاهد» يقف أمامه. لكن فن التجهيز: كسر الإطار، إشراك الحواس، استدعاء الذاكرة.

    ظهر فن التجهيز في النصف الثاني من القرن العشرين كأحد أشكال رفض القوالب الجاهزة، ومحاولة لإعادة تشكيل العلاقة بين الفن والعالم. لم يعد الفنان يعرض عملاً «مكتملاً»، بل يخلق تجربة، يدخل فيها المتلقّي إلى قلب العمل، وقد يصبح جزءاً منه، أو ربما امتداداً له. فقد تلاشت الحدود بين الفنون، ولم يعد العمل الفني حبيس قاعدة أو إطار فهو أحد أهم أشكال التعبير الفني تعقيداً وجرأة، فهل يضع هذا الفن المشاهد في قلب الفعل الفني أم على هامشه؟

    فن التجهيز يرفض مفهوم «القطعة الفنية»، ويستبدله بمفهوم «الحدث البصري»، إنه ليس شيئاً نُعلقه على الجدار أو نضعه على قاعدة من الرخام، بل حدثاً نعيشه. قد يكون صوتاً، رائحة، خامة، ظلالاً، ممراً، غرفة، خراباً، حقلاً من الحديد الصدئ، أو حتى خريطة محروقة. كل شيء ممكن، لأن ما يهمّ ليس «الشكل»، بل السياق والمعنى والانفعال.

    إذا كان الفن التشكيلي يُعنى غالباً بـ«الجمالية» (Form & Composition)، فإن فن التجهيز يُعنى بـ«الزمن والفضاء والتجربة». ويقول روبرت سميث ساخراً عام 1993: «يبدو أن فن التركيب هو الوسيط المفضّل للجميع هذه الأيام». فهل يوحي هذا بأن هناك موضة في الفن وفي كل عصر يظهر نوعا جديدا يكسر الرتابة ويجعلنا ننتقل من المشاهدة إلى اختبار الأحاسيس؟ فهل هذا يجعلنا نسقط في فخ العشوائية والغرق في التفكيك دون أن نقترح رؤية بديلة أو تجربة ذات مغزى؟

    الجمال هنا لم يعد هدفاً، بل نتيجة جانبية محتملة. والعمل الفني ليس للعرض، بل للتفاعل، للتساؤل، للصدام أحياناً، وربما للانزعاج المقصود. فهل فن التجهيز يحرّر الفنان من أدواته التقليدية، ويمنحه حرية استخدام أي شيء الأسلاك، الضوء، الرمل، الفيديو، الصوت، القمامة، أو حتى الصمت؟

    في هذا الفن، كل خامة قادرة على حمل دلالة، وكل مساحة يمكن أن تتحوّل إلى سؤال مفتوح. بين الفن والحياة: هل يمكن للعالم أن يصبح عملاً فنياً؟ وهل فن التركيب في جوهره هو رؤية فلسفية ورهان على الحضور البشري ؟ أم هو دعوة لإعادة بناء علاقتنا بالحياة عبر الفن، لا في صورة، بل في فضاء نعيش فيه، ونتحرك داخله، ونتحوّل بفضله؟

    ربما ما يميّز فنون التجهيز أكثر من غيره، هو قربه الشديد من الحياة اليومية. فهو لا يسعى إلى خلق عالم موازي، بل إلى إعادة تأطير العالم نفسه. غالباً ما يحمل العمل بُعداً سياسياً، اجتماعياً، بيئياً، أو وجودياً. إنه فن يطرح الأسئلة بدلاً من تقديم الإجابات. فن يوقظ لا يُطمئن، يزعج لا يُجمّل، يشكّك لا يؤكّد. وهو في هذا المعنى، يُعيد إلى الفن وظيفته الأصلية كوسيلة للتأمّل في الإنسان، لا كوسيلة للزينة.

    بالنهاية ليس هناك انتقال حادّ بين الفن التشكيلي وفنون التجهيز، بل هناك جسر ممتد من الرؤية نحو التجربة، من الإدراك البصري إلى الانغماس الكامل. وقد لا يكون «فن التجهيز» هو المستقبل الوحيد للفن، لكنه بالتأكيد أحد أبرز معالم هذا المستقبل؛ حيث يلتقي الفن بالعلم، والتكنولوجيا، والفلسفة، والسياسة، والذاكرة، والحواس، وحتى بالحلم…

    في زمن الصورة المتدفقة والمعلومة الفورية والسطحيات الجمالية، ربما لا نحتاج إلى لوحة جميلة بقدر ما نحتاج إلى عمل فني يخاطب وعينا، يستفزّ أسئلتنا، وربما يهزّ قناعاتنا. فهل نحن مستعدّون فعلاً لأن نكون جزءاً من العمل الفني، لا مجرد متفرّجين؟

    إلى الجمال الرؤية المعنى تحولات ثقافة من
    السابقبوابة روز اليوسف | عاجل. علماء يكشفون سر الموسيقى في المخ
    التالي أبرز صفقات اليوم الأخير في سوق الانتقالات | رياضة
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    نحو 1.2 مليون مستفيد من 50 مبادرة مجتمعية خلال 2025

    فبراير 13, 2026

    بـ وسام «المرأة الملهمة».. الجامعة العربية تكرّم الفنانة التشكيلية شاليمار شربتلي

    فبراير 13, 2026

    هل سأم مجتمع الفضاء الأميركي من مبالغات ماسك حول “غزو المريخ”؟

    فبراير 13, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    11:27 م, فبراير 13, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #كنا_نتلاقى #فيروز #الاخوين_الرحباني #هاني_العمري #طرب #زمن_الجميل #اغاني_كلاسيكية #فن_اصيل #لبنان

    فبراير 12, 2026

    New song #newmusic #estaltaftak #اسطلتفتك #هاني_العمري

    فبراير 11, 2026

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    مجتمع فبراير 13, 2026

    نحو 1.2 مليون مستفيد من 50 مبادرة مجتمعية خلال 2025

    أعلنت هيئة الطرق والمواصلات بدبي عن استفادة مليون و192 ألفاً و320 شخصاً من (50) مبادرة…

    الأرصاد تطلق تحذيرا شديد اللهجة بشأن الطقس.. ومفاجأة بشأن أسعار الذهب والدولار |أخبار التوك شو

    فبراير 13, 2026

    مواقف سياسية محلية في الذكرى الـ21 لاغتيال رفيق الحريري ورفاقه

    فبراير 13, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter