Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هل سيظل المصممون يتمتعون بـ “الحصرية الإبداعية”؟

    فبراير 19, 2026

    بودو غليمت «قاهر الكبار» يتابع قصته الملهمة

    فبراير 19, 2026

    من مجلس الأمن.. مصر تطالب بدخول لجنة إدارة غزة ونشر القوة الدولية بالقطاع

    فبراير 19, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, فبراير 19, 2026
    اخر الأخبار
    • هل سيظل المصممون يتمتعون بـ “الحصرية الإبداعية”؟
    • بودو غليمت «قاهر الكبار» يتابع قصته الملهمة
    • من مجلس الأمن.. مصر تطالب بدخول لجنة إدارة غزة ونشر القوة الدولية بالقطاع
    • رسميا – بدء انتاج بي ام دبليو X3 الجديدة كليا في مصر في مدينة السادس من أكتوبر
    • مسلسل مي عمر يتصدر الترند.. وجولة على مجوهرات بطلته “موناليزا”
    • بيريرا أمام تحد يتجاوز تفادي هبوط نوتنغهام فورست في الدوري الإنجليزي
    • توقيف شقيق ملك بريطانيا للاشتباه به في إساءة استخدام منصب عام
    • تركيا..استراتيجيات الإنتاج المشترك في الصناعات الدفاعية خلال التسعينيات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » من الملاعب الأوروبية إلى المغرب.. رحلة الانتماء العكسية في كأس أمم أفريقيا | رياضة
    رياضة

    من الملاعب الأوروبية إلى المغرب.. رحلة الانتماء العكسية في كأس أمم أفريقيا | رياضة

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comديسمبر 28, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    Published On 28/12/202528/12/2025

    |

    آخر تحديث: 10:54 (توقيت مكة)آخر تحديث: 10:54 (توقيت مكة)

    انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

    share2

    شارِكْ

    لطالما كانت أوروبا الحلم النهائي للاعبي كرة القدم الأفارقة الطامحين؛ الهجرة شمالا كانت الطريق الأقصر نحو الشهرة والاعتراف والثراء، لكن كأس أمم أفريقيا 2025، التي يستضيفها المغرب في واحدة من أكثر النسخ تنظيما وطموحا في تاريخ المسابقة، تكشف بوضوح أن مسار الهجرة الكروية لم يعد أحادي الاتجاه، فثمة عودة رمزية وواقعية إلى الجذور، وإعادة تعريف لمعنى النجاح والانتماء في كرة القدم الأفريقية.

    من الملاعب الأوروبية إلى المغرب

    تأتي هذه النسخة في سياق قاري ودولي بالغ التعقيد؛ توترات جيوسياسية وضغوط اقتصادية ونقاشات حادة حول الهجرة والهوية، وتزايد الإحساس لدى فئات واسعة من الشباب الأفريقي بأن الهجرة باتت قدرا لا خيارا، وسط هذا المناخ، تتحول كأس أمم أفريقيا من مجرد بطولة رياضية إلى مساحة رمزية تطرح فيها أسئلة الانتماء والفرص والعدالة ومكانة أفريقيا في النظام الكروي العالمي.

    اقرأ أيضا

    list of 2 itemsend of list

    منذ انطلاقها عام 1957، حملت البطولة مشروعا وحدويا واضحا، رافق موجة استقلال الدول الأفريقية وسعيها لبناء رموز سيادية خاصة بها، ومع تعاظم الاحتراف وتدويل كرة القدم، أصبحت البطولة مرآة لتحولات أعمق، لعل أبرزها الهجرة الكروية المكثفة نحو أوروبا، وتشير التقديرات إلى أن آلاف اللاعبين الأفارقة يغادرون القارة سنويا في سن مبكرة، كثير منهم بدافع الحلم، وبعضهم يقع ضحية شبكات وساطة غير قانونية، لينتهي بهم المطاف في الهامش الرياضي والاجتماعي.

    لكن كأس أمم أفريقيا 2025 تؤكد أن هذا الواقع لم يعد يختزل في صورة النزوح الدائم، فعدد معتبر من لاعبي المنتخبات المشاركة من أبناء الشتات، ولدوا أو تكونوا كرويا خارج بلدانهم الأصلية، لكنهم اختاروا تمثيل جذورهم الأفريقية، هذا الحضور لم يعد استثنائيا، بل أصبح عنصرا بنيويا في تركيبة المنتخبات، خصوصا لدى دول شمال وغرب القارة، حيث الروابط التاريخية مع أوروبا لا تزال تلعب دورا حاسما.

    اللافت في النسخة الجديدة هو أن هذا الرجوع لم يعد يقرأ فقط باعتباره خيارا اضطراريا لتفادي المنافسة الشرسة داخل المنتخبات الأوروبية، بل قرارا واعيا تحكمه اعتبارات الهوية والمشروع الرياضي، كثير من اللاعبين باتوا يرون في المنتخبات الأفريقية فضاء تنافسيا حقيقيا، وبطولة ذات قيمة تسويقية ورياضية متصاعدة، خصوصا مع تحسن التنظيم، وتنامي العائدات، وتزايد الاهتمام الإعلامي العالمي.

    المغرب، بوصفه البلد المضيف، يمثل النموذج الأوضح لهذا التحول. فاستثماراته طويلة الأمد في البنية التحتية، والتكوين، والحوكمة الرياضية، جعلت المنتخب الوطني وجهة طبيعية لأفضل اللاعبين المغاربة، سواء أكانوا مولودين داخل البلاد أو في أوروبا. التجربة المغربية، التي توجت بإنجاز غير مسبوق تمثل في بلوغ المربع الذهبي في مونديال قطر 2022، عززت القناعة بأن الجمع بين التكوين الأوروبي والهوية الوطنية الأفريقية ليس تناقضا، بل مصدر قوة.

    الأمر ذاته ينسحب، بدرجات متفاوتة، على منتخبات أخرى مثل السنغال ونيجيريا والجزائر وغانا ومالي وبوركينا فاسو، حيث أصبح لاعب الشتات عنصرا مكملا، لا بديلا عن اللاعب المحلي، ورغم الانتقادات التي لا تزال تثار حول تهميش الدوريات الوطنية أو التشكيك في وطنية بعض اللاعبين، فإن الواقع الميداني يبين أن هذا التداخل بين الداخل والخارج هو ما يرفع السقف التنافسي للمنتخبات الأفريقية.

    كأس أفريقيا والهجرة داخل أفريقيا

    في المقابل، تكشف البطولة أيضا عن بروز مسارات هجرة داخل أفريقيا، حيث تلعب دوريات مثل جنوب أفريقيا ومصر والمغرب وتونس دورا متزايدا في استقطاب المواهب من دول مجاورة، وتوفير فضاء احترافي بديل أو مرحلي قبل أوروبا، هذا التحول يضفي بعدا جديدا على مفهوم الهجرة، ويبرز أن تطوير البطولات المحلية يمكن أن يكون جزءا من الحل، لا مجرد محطة عبور.

    بالنسبة للأجيال الشابة، تقدم كأس أمم أفريقيا 2025 رسالة مختلفة، فالنجاح لم يعد مشروطا بالقطيعة مع القارة، والتمثيل القاري لم يعد خيارا ثانويا. رؤية نجوم كبار يعودون للدفاع عن ألوان بلدانهم، في بطولة تحظى بزخم جماهيري وتنظيمي غير مسبوق، يعيد رسم الخيال الجماعي حول المستقبل الممكن داخل القارة السمراء.

    صحيح أن فجوة الثروة مع أوروبا لا تزال قائمة، وأن الهجرة ستبقى جزءا من المعادلة الكروية الأفريقية، لكن النسخة المغربية من كأس أمم أفريقيا تؤكد أن العودة إلى الديار لم تعد نهاية الرحلة، بل قد تكون ذروتها. وفي هذا المعنى، تتحول البطولة من مرآة للهجرة إلى أداة لإعادة التوازن بينها، ومن مساحة للهروب إلى فضاء لإعادة الاكتشاف.

    أفريقيا أمم إلى الأوروبية الانتماء العكسية المغرب الملاعب رحلة رياضة في كأس من
    السابقمساعٍ دولية لاحتواء التصعيد وترسيخ مسار حصرية السلاح ..اخبار محلية
    التالي المتحف الإسلامي بالقاهرة.. سجل حضاري يجسد عبقرية الفن عبر العصور
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    بودو غليمت «قاهر الكبار» يتابع قصته الملهمة

    فبراير 19, 2026

    من مجلس الأمن.. مصر تطالب بدخول لجنة إدارة غزة ونشر القوة الدولية بالقطاع

    فبراير 19, 2026

    رسميا – بدء انتاج بي ام دبليو X3 الجديدة كليا في مصر في مدينة السادس من أكتوبر

    فبراير 19, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    4:41 م, فبراير 19, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #كنا_نتلاقى #فيروز #الاخوين_الرحباني #هاني_العمري #طرب #زمن_الجميل #اغاني_كلاسيكية #فن_اصيل #لبنان

    فبراير 12, 2026

    New song #newmusic #estaltaftak #اسطلتفتك #هاني_العمري

    فبراير 11, 2026

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    موضة فبراير 19, 2026

    هل سيظل المصممون يتمتعون بـ “الحصرية الإبداعية”؟

    (صورة توضيحية. صور غيتي) في العديد من استوديوهات التصميم اليوم، لم تعد الفكرة الأولية تنبع…

    بودو غليمت «قاهر الكبار» يتابع قصته الملهمة

    فبراير 19, 2026

    من مجلس الأمن.. مصر تطالب بدخول لجنة إدارة غزة ونشر القوة الدولية بالقطاع

    فبراير 19, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter