Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    التصنيع في المستقبل .. ثورة هادئة تُعيد تعريف الإنتاج

    فبراير 14, 2026

    حقبة ترامب الغامضة.. أوروبا تعيد حساباتها الدفاعية

    فبراير 14, 2026

    خبراء: المغرب بحاجة إلى إعادة هيكلة السياسات العامة لمواجهة التحولات الديمغرافية

    فبراير 14, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, فبراير 14, 2026
    اخر الأخبار
    • التصنيع في المستقبل .. ثورة هادئة تُعيد تعريف الإنتاج
    • حقبة ترامب الغامضة.. أوروبا تعيد حساباتها الدفاعية
    • خبراء: المغرب بحاجة إلى إعادة هيكلة السياسات العامة لمواجهة التحولات الديمغرافية
    • فلتسقط الديمقراطية!.. “لا يحدثنا أحد عن حقوق الإنسان بعد ملفات إبستين”
    • تسريع الإنتاج والأعمال في الأيام التي تسبق عيد رأس السنة الفيتنامية (تيت).
    • جريدة البلاد | ميثاق الذهب والمنجزات.. فصول ملحمة الرياضة البحرينية في ربع قرن
    • في اليوم الأول: غزة تُحاكم مهرجان برلين السينمائي 76 | فن
    • تحذير برلماني من 5 مصادر دخيلة تهدد استدامة البناء الأسري في مجتمع الإمارات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » فن نازجر” مشروع هوية بصرية مستقلة عن نماذج المدارس الغربية
    فن

    فن نازجر” مشروع هوية بصرية مستقلة عن نماذج المدارس الغربية

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comيونيو 3, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حاورته: لامية أورتيلان  

    يشتغل الفنان التشكيلي رابح سوسة، حاليا، على مشروع إحياء فن صخري عريق وهو “فن نازجر”، الذي يخص الجنوب الجزائري “طاسيلي والأهڤار” والذي يعود إلى 4000 سنة. في هذا الحوار مع “الخبر” يحدثنا سوسة عن تفاصيل هذا المشروع وعن المعرض الذي يحضر له بخصوص هذا الفن، كما يعرفنا بطبيعة هذا الفن وما أحدثه الاستعمار الفرنسي عليه من تشويه وطمس في هويته، كما يتكلم عن هدفه من هذا المشروع الذي يأمل أن يلقى جهة داعمة أو متبنية له.

    وأكد سوسة أن الهدف من هذا المشروع ليس مجرد تقليد النقوش القديمة، بل استئناف المسيرة الفنية التي توقفت بسبب التصحر، وقال: “نحن نؤمن بأن الفن الصخري لم يكن فقط رسومات على الجدران، بل كان نظاما رمزيا متكاملا”.

    من هو سوسة رابح؟

    هو فنان تشكيلي، وقد كان توجهي في الفن التشكيلي المدرسة الواقعية برسم بورتريهات ومناظر طبيعية ولوحات مستوحاة من التراث المحلي الجزائري كرسم اللباس التقليدي والثورة ومواضيع مختلفة.

    تشتغل حاليا على مشروع إعادة إحياء فن صخري عريق وهو “فن نازجر”، حدثنا عن هذا المشروع ومضمونه؟

    مشروع “فن نازجر” هو محاولة فنية وثقافية شاملة لإعادة إحياء روح الفن الصخري القديم الذي ازدهر في جنوب الجزائر، وتحديدا في منطقة الطاسيلي منذ أكثر من 4000 سنة. الاسم “نازجر” مشتق من اسم  المنطقة الذي يدل على الأصالة والمكان، وهو يشير إلى الرؤية الترابية التي ننطلق منها. الهدف من هذا المشروع ليس مجرد تقليد النقوش القديمة، بل استئناف المسيرة الفنية التي توقفت بسبب التصحر. نحن نؤمن بأن الفن الصخري لم يكن فقط رسومات على الجدران، بل كان نظاما رمزيا متكاملا.

    في “نازجر”، نعيد صياغة هذه الرؤية من خلال ما نسميه “جماليات ما بعد المركز”، أي أننا لا نعيد إنتاج ما صنعه الغرب في الحداثة أو ما بعد الحداثة، بل نعيد بناء الفن من نقطة انقطاعه المحلية ونستأنف الرواية البصرية من حيث توقف الفن الصخري.

    وما هو “فن نازجر”؟

    هو تيار جزائري حديث يبنى على رموز ضاربة في أعماق التاريخ، مستلهمة من:

    النقوش الصخرية، البيئة الصحراوية والذاكرة الجماعية لأمازيغ المنطقة، لكنه لا يكررها بل يعيد اختراعها ضمن بنية تشكيلية جديدة. يهدف هذا الفن ليس فقط إلى إنتاج أعمال فنية، بل صياغة هوية بصرية مستقلة ترفض الانصياع لنماذج المدارس الغربية. في زمن السرعة البصرية والتشابه الشكلي، يصر “فن نازجر” على خلق الاختلاف وإحياء البصمة.

    “فن نازجر” ليس مجرد تيار فني جديد في الجزائر، بل هو مشروع حضاري بصري يطمح لإعادة وصل ما انقطع في ذاكرة المنطقة. هو فن ينطلق من حيث توقف الفن الصخري في منطقة طاسيلي نازجر قبل حوالي 4000 سنة، حين فرض التصحر صمتا طويلا على الجدران التي كانت تنبض بالحياة والحكاية. اليوم، يعود نازجر لا كنسخة من الماضي، بل كوريث شرعي يحوّل الانقطاع إلى بداية جديدة ويجعل من الصحراء فضاء لتخليق المعنى الجمالي والرمزي.

    كيف أثر الاستعمار الفرنسي على هذا الفن وهوية منطقة “طاسيلي نازجر”؟  

    لا يمكن الحديث عن نازجر دون الإشارة إلى الأثر العميق الذي خلفه الاستعمار الفرنسي على الهوية البصرية والثقافية للجزائر. لقد جاء الاستعمار الفرنسي لا ليحتل الأرض فقط، بل ليمحو الرموز ويبدد اللغة ويغلق الفم البصري الذي نطقت به جدران طاسيلي.. لقد عمدت آلة الاستعمار إلى طمس الرموز وتبديل المعايير الجمالية وتهميش الفنون المحلية لصالح نموذج أوروبي مهيمن فطمست الجداريات ونظّر للإنسان الجزائري باعتباره عديم الجمال والخيال. هذا الاستلاب لم يكن ماديا فقط، بل طال العمق الرمزي للأفراد والجماعات، ما جعل الفنان الجزائري، في كثير من الحالات، رهينا لعين مستعارة لا ترى العالم من زاويته الخاصة.

    في هذا السياق، يُمثّل “فن نازجر” استعادة عنيدة لهذه الذات المصادرة. يأتي “فن نازجر” كحركة جمالية تحررية، تعيد تعريف الرؤية وتؤسس لجماليات ما بعد المركز، حيث لا تكون باريس أو روما هي المرجع، بل جبال طاسيلي وحجارة الأهڤار وصمت الرمال المأهول بالذاكرة، لا عبر العودة إلى الماضي كنوستالجيا بل عبر تفعيله كمصدر بصري ومفاهيمي حيّ.

    لماذا توجهت إلى هذا الفن تحديدا، “فن نازجر”؟

    في الحقيقة، لم يكن هذا التوجه خيارا بقدر ما كان ضرورة فنية وفكرية لأن كل ما يطرح اليوم في الساحة التشكيلية، سواء تحت راية الحداثة، التجريد، التكعيب أو المعاصرة،  يبقى في جوهره محاولات داخل قوالب جمالية غربية، حتى وإن بدا مختلفا على السطح لهذه التجارب، رغم قيمتها التقنية أحيانا، فهو لا يعكس هوية بصرية جزائرية حقيقية. إنها أساليب مستعارة تنتمي إلى سياقات ثقافية وفكرية أخرى. من هنا جاء مشروع “فن نازجر”، ليس كرفض للغرب، بل كبناء بديل ينطلق من الجذور، يؤسس لهوية بصرية فنية جزائرية ومن الحاجة إلى استعادة المسار البصري الذي انقطع منذ آلاف السنين.

    “فن نازجر” لا يعتمد على استعارة جاهزة، بل يؤسس لمنظور فني وفلسفي محلي، ينبثق من الذاكرة الصخرية، من الرموز الأولى ومن الروح الترابية التي سكنت هذه الأرض قبل أن يُفرض عليها النموذج الجمالي الاستعماري، بالإضافة إلى الرموز الأمازيغية.

    في مسارك كفنان على ماذا اعتمدت لجعل هذا الفن مستقلا في الأسلوب والطرح؟

    لم أعتمد على المدارس الأكاديمية الغربية، بل انطلقت من النقوش والجداريات الصخرية التي تركها الإنسان الأول في منطقة طاسيلي والأهڤار، التي تمثل بدايات الفن البشري في العالم، هي لغة بصرية صافية، لم تشوّه  بسوق الفن. حاولت أن أُعيد تشغيل هذه الذاكرة بصريا كمن يعيد تشغيل آلة توقفت عن الحركة منذ آلاف السنين، ولم أستلهم الرموز الجاهزة بل وظفت الرموز  بأسلوب نازجر (الحلزون، الخط المتكسر، العين اللولبية، نقطة التقاء الأرواح..)، الذي يرتبط بالعناصر الأولى للحياة ويفكك المنظور الأوروبي للجسد والزمن.

    هل تعتقد أن “فن نازجر”، بعد التأسيس البصري، بات بحاجة إلى دعم مؤسساتي ومعرفي؟ ومن هم الفاعلون الذين ترى أنهم ضروريون في هذه المرحلة؟

    الآن هذا المشروع يبحث عن التبني من الجهات الوصية إذ يحتاج إلى المتخصصين في الفلسفة لتجسيد المفهوم الفلسفي لنازجر من المنظور المحلي وباحثين أثريين لوضع قاموس موحد للرموز المحلية.

    في رأيك ما هو أخطر شيء قد يشوه “فن نازجر”؟

    أخطر ما يمكن أن يشوه “فن نازجر” هو تحويله إلى زخرفة شكلية أو توظيف رموزه خارج سياقها الفلسفي. عندما ينتزع هذا الفن من جذوره ويقدم كـ”زينة تراثية” أو كـ”أسلوب بصري عصري أو كفن فولكلوري” دون فهم خلفيته الرمزية والروحية، فإنه يفقد معناه بالكامل.

    “فن نازجر” ليس مجرد أشكال صخرية أو خطوط بدائية، بل هو نظام رمزي متكامل، يحمل رؤية للعالم، للزمن وللجسد، ويستند إلى فلسفة محلية تعيد الاعتبار للذاكرة الجماعية المنسية. لهذا السبب وضعنا منذ البداية معايير وقوانين فنية صارمة، لا تسمح بتشويهه مهما طال الزمن.

    هل لديك أعمال فنية جاهزة أو كتاب يقدم هذا الفن للجمهور؟

    نعم سأقدم في الأيام القليلة القادمة معرضا فنيا لمجموعة من اللوحات من أحجام مختلفة بأسلوب “نازجر” كمحاولة للتعريف به وتقديمه للجمهور.

    الغربية المدارس بصرية عن فن مستقلة مشروعهوية نازجر نماذج
    السابقمهرجان أﺳﺒﻮع اﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ بالدار اﻟﺒﻴﻀﺎء يتوقع استقطاب أزيد من 10 ألف زائر يوميا (منظمون)
    التالي مصدر في نيوم لـ«الشرق الأوسط»: لسنا بحاجة لميتروفيتش
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    فلتسقط الديمقراطية!.. “لا يحدثنا أحد عن حقوق الإنسان بعد ملفات إبستين”

    فبراير 14, 2026

    في اليوم الأول: غزة تُحاكم مهرجان برلين السينمائي 76 | فن

    فبراير 14, 2026

    دعونا نستكشف معنى الحصان في اللوحات الشعبية في دونغ هو خلال عام الحصان (بينه نغو).

    فبراير 14, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    9:52 ص, فبراير 14, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #كنا_نتلاقى #فيروز #الاخوين_الرحباني #هاني_العمري #طرب #زمن_الجميل #اغاني_كلاسيكية #فن_اصيل #لبنان

    فبراير 12, 2026

    New song #newmusic #estaltaftak #اسطلتفتك #هاني_العمري

    فبراير 11, 2026

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    انتاج فبراير 14, 2026

    التصنيع في المستقبل .. ثورة هادئة تُعيد تعريف الإنتاج

    تشهد صناعة التصنيع العالمية في عام 2026 مرحلة من التحولات العميقة، حيث تواصل الشركات الكبرى…

    حقبة ترامب الغامضة.. أوروبا تعيد حساباتها الدفاعية

    فبراير 14, 2026

    خبراء: المغرب بحاجة إلى إعادة هيكلة السياسات العامة لمواجهة التحولات الديمغرافية

    فبراير 14, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter