Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    يهدد صحة الآلاف .. فايروس مجهول ينهك أجساد الغزيين

    فبراير 16, 2026

    «طيران الإمارات» تجدد شراكتها مع «أوركسترا سيدني»

    فبراير 16, 2026

    مجتمع مدني – الهيئة العليا للأدوية تنظم ورشة عمل حول الضوابط والإجراءات الخاصة بالمسافرين حاملي الأدوية المراقبة

    فبراير 16, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    اخر الأخبار
    • يهدد صحة الآلاف .. فايروس مجهول ينهك أجساد الغزيين
    • «طيران الإمارات» تجدد شراكتها مع «أوركسترا سيدني»
    • مجتمع مدني – الهيئة العليا للأدوية تنظم ورشة عمل حول الضوابط والإجراءات الخاصة بالمسافرين حاملي الأدوية المراقبة
    • “الطاقة” توضح أسباب أزمة الغاز في سوريا
    • تحت غطاء “المعجزة الإلهية”.. هل يبتلع اليمين الضفة أم يغرق بـ”الأبارتهايد”؟
    • خاص “هي”: منيرة الشامي تقدم السدو بصيغة رقمية في احتفال السفارة الكويتية بواشنطن
    • مؤتمر الروتاري يناقش فاتورة الصورة الذهنية ودورها في بناء الثقة مع مجتمع المال والأعمال
    • محادثات ربيعية مع صديق مزارع.
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » اعترافات تحت التعذيب وإعادة هندسة رواية الأحداث في إيران
    مجتمع

    اعترافات تحت التعذيب وإعادة هندسة رواية الأحداث في إيران

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comيناير 25, 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يعد انتزاع الاعترافات القسرية من المعارضين السياسيين والمنتقدين إحدى الأدوات الثابتة في السردية الأمنية للنظام الإيراني على مدى ما يقارب خمسة عقود. وقد استخدم هذا النهج الذي طبق على نطاق واسع في مواجهة المعارضين خلال عقد الثمانينيات من القرن الماضي وأحداث جامعة طهران واحتجاجات عام 2009 وانتفاضتي يناير (كانون الثاني) 2018 ونوفمبر (تشرين الثاني) 2019 والحراك الشعبي عام 2022، إلى جانب محطات أخرى، مجدداً عقب الأحداث الدامية التي شهدها يوما الثامن والتاسع من يناير الجاري. وهي أحداث أعادت، مع الانتشار الواسع للصور ومقاطع الفيديو التي وثقت قتل المتظاهرين في مدن إيرانية عدة، تسليط الضوء على أبعاد جديدة من القمع المكشوف في نظر الرأي العام.

    وفي الأيام التي تلت هذه الوقائع أعلنت السلطات القضائية والأمنية والشرطية في النظام الإيراني، وبالتوازي مع نسب الاحتجاجات إلى قوى معادية للانتفاضة ومثيري الشغب وعناصر مرتبطة بأجهزة استخبارات أجنبية، تنفيذ حملات اعتقال واسعة في حق مواطنين.

    ولاحقاً، ومع حجب شبكات التواصل الاجتماعي المستقلة وحصر تدفق المعلومات بوسائل إعلام مقربة من السلطة، من بينها وكالات “فارس” و”تسنيم” و”مهر” و”جمهوري إسلامي” للأنباء، برزت موجة جديدة من اعترافات الموقوفين، جرى بثها وإعادة نشرها بصورة منسقة عبر هذه المنصات، إلى جانب هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية.

    اعترافات قسرية ومحاولات لتبرئة أجهزة القمع

    تظهر مراجعة مضمون هذه الاعترافات أن الهدف الأساس من نشرها هو نقل مسؤولية القتل الواسع وغير المسبوق للمتظاهرين من المؤسسات الحكومية، إلى عناصر غير حكومية في إيران. وقد سعى الجهاز الدعائي للنظام الإيراني، عبر هذا السرد، إلى تبرئة نفسه من مسؤولية الأحداث الأخيرة، ووضع النظام في موقع ضحية مؤامرة. وفي الوقت نفسه، جرى توصيف الاحتجاجات الشعبية الواسعة على أنها تحرك مدبر ومنظم ومن نتاج شبكات تجسس أجنبية.

    وفي هذا السياق، لا تعد الاعترافات التي جرى بثها مجرد استجوابات إعلامية، بل هي جزء من سيناريو أمني يهدف إلى تغيير طبيعة الاحتجاجات، عبر قلب الأدوار بين المحتج والسلطات، وإضفاء شرعية على العنف الذي تمارسه الدولة. وفي هذه الاعترافات، يقدم المعتقلون بوصفهم محاربين أو مرتكبي قتل أو مسببي شغب متعمد، وهي اتهامات حذر منتقدون وخبراء قانونيون من تبعاتها الخطرة.

    شككت منظمات حقوق الإنسان الدولية مراراً في صدقية هذه الاعترافات ودانت النظام الإيراني بسبب انتهاكه حقوق المحتجزين (أ ف ب)

     

    ويرى هؤلاء المنتقدون أن هذا المسار يشير إلى بداية مرحلة جديدة من تلفيق القضايا قضائياً، مرحلة قد تفضي إلى إصدار أحكام قاسية، من بينها الإعدام. وتأتي هذه التحذيرات في وقت لا تزال فيه الساحة الإيرانية متوترة بفعل الصور المتداولة لعمليات القتل، مع بروز مؤشرات إلى احتمال عودة الاحتجاجات إلى الشارع.

    دفاع عن النفس أم شغب منظم؟

    إلى جانب الاعترافات القسرية، سعى النظام الإيراني إلى عرض صور ومقاطع فيديو مختارة لمحتجين، في محاولة لإظهارهم وهم يرتكبون جرائم منسوبة إليهم. غير أن مراجعة هذه المواد نفسها تظهر، في معظم الحالات، أن ما جرى كان رد فعل من المواطنين على مواجهة الاحتجاجات بعنف مارسته القوات الأمنية.

    وفي حالات كثيرة، تبين الصور القادمة من منطقة واحدة بوضوح أن قوات الشرطة والأجهزة الأمنية أو القوات المالية للحكومة بادرت أولاً إلى إطلاق النار والضرب والمطاردة، وأن رد فعل الناس جاء في إطار محاولة الحفاظ على الحياة، أو الدفاع عن النفس، أو الفرار، وهو ما يمكن فهمه وتحليله في سياقه الطبيعي.

    ومن النقاط التي حاولت السلطات إبقاءها في الهامش، الدور الذي أدته بعض المرافق العامة والدينية في تنظيم عمليات المواجهة. ففي سياق الاعترافات القسرية، يجري التركيز على حرق المساجد ودور العبادة، من دون التطرق إلى حقيقة أن عديداً من المساجد والمباني الإدارية والدينية، ولا سيما في مراكز المدن، تحولت عملياً إلى قواعد لقوات “الباسيج” ونقاط لتنظيم القوات وشن الهجمات على المحتجين واعتقال المواطنين، إضافة إلى أن استخدام حافلات النقل العام والمركبات المدنية لنقل المعتقلين أو حتى لاختطاف مواطنين، مسألة لها سجل طويل في ممارسات عنيفة لدى النظام الإيراني.

    ووفقاً للوثائق المتعلقة باحتجاجات نوفمبر 2019 والحراك الشعبي عام 2022، لجأ الجهاز الأمني للنظام الإيراني مراراً إلى استخدام سيارات إسعاف ومركبات عامة وحافلات لنقل الجرحى وتنفيذ حملات اعتقال واسعة. وهو واقع يتناقض بوضوح مع الرواية الرسمية للسلطات عن احتجاجات منظمة وعنف مخطط له من جانب المحتجين.

    AFP__20260119__937F482__v1__HighRes__IranProtestDailylife.jpg

    يرى منتقدون أن هذا المسار يشير إلى بداية مرحلة جديدة من تلفيق القضايا قضائياً (أ ف ب)

     

    وبناءً على ذلك، فإن ما يروج له اليوم في إطار الاعترافات القسرية والروايات الرسمية الدعائية، لا يعكس ما يحدث فعلياً في شوارع إيران، بقدر ما يشكل امتداداً لنمط معروف يهدف إلى ترهيب المجتمع وتهديده والسيطرة عليه. نمط غايته النهائية وقف الاحتجاجات عبر تلفيق القضايا وبث الخوف وإضفاء الشرعية على العنف الذي تمارسه الدولة.

    السجل التاريخي للاعترافات القسرية والإعدام في إيران

    شكَّل الإعدام وانتزاع الاعترافات القسرية أداتين رئيستين للضغط والترهيب في إيران، جرى توظيفهما منذ الأيام الأولى لقيام النظام. فقد بدأت الموجة الأولى من الإعدامات مع وصول هذا النظام إلى السلطة، حين جرى إعدام قادة من الجيش الإيراني رمياً بالرصاص على سطح مدرسة “رفاه” في طهران، التي كانت مقر إقامة روح الله الخميني آنذاك. وسرعان ما امتد هذا المسار ليشمل إعدام مسؤولين مدنيين من حقبة الحكم بهلوي.

     وفي تلك المرحلة، أصدرت محاكم الثورة، برئاسة شخصيات مثل صادق خلخالي، أحكام إعدام في حق أعداد كبيرة من المتهمين في محاكمات سريعة، من دون الالتزام بأدنى معايير المحاكمة العادلة. ومع تصاعد الصراعات والتوترات السياسية عام 1979، تشكلت موجة جديدة من الإعدامات في مدن مختلفة من البلاد، إلى حد أن بعض مدعي الثورة اكتسبوا بين الناس لقب “جزاري الثورة” بسبب سرعة واتساع نطاق إصدار أحكام الإعدام.

    وبالتوازي، لجأ النظام الإيراني إلى انتزاع اعترافات قسرية واسعة تحت التعذيب من معارضيها السياسيين، بهدف التأثير في الرأي العام الداخلي وتقديم ما اعتبره أدلة للجهات الدولية. وقد أدى التلفزيون الرسمي ووسائل الإعلام الحكومية آنذاك دوراً فاعلاً في بث هذه الاعترافات. وانتهى هذا المسار إلى الإعدام الجماعي لآلاف السجناء السياسيين في صيف عام 1988، وهي إعدامات نفذت سراً، فيما ظلت أماكن دفن الضحايا مجهولة لهذه اللحظة.

    اقرأ المزيد

    يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

    وفي مراحل لاحقة، من بينها الهجوم على السكن الجامعي في طهران عام 1999 واحتجاجات ما بعد الانتخابات الرئاسية عام 2009 والاحتجاجات الواسعة في أعوام 2017 و2019 و2022، عاد بث الاعترافات القسرية ليكون إحدى الأدوات الأساسية بيد الجهاز الأمني. وخلال هذه الفترات، لم يقتصر الأمر على اعتقال ناشطين سياسيين ومدنيين فحسب، بل شمل أيضاً أشخاصاً من حملة الجنسيات المزدوجة وأفراداً من عائلات القتلى، أجبروا على الإدلاء باعترافات غير حقيقية، كانت تخدم أهدافاً سياسية وأمنية واضحة.

    ردود فعل المجتمع والمنظمات الحقوقية

    في سياق الأحداث الأخيرة التي حدثت مطلع شهر يناير الجاري يرى كثير من المراقبين أن النظام الإيراني لم يعد قادراً على إقناع الرأي العام بالاعتماد على الاعترافات القسرية وحدها. ومن هذا المنطلق، جرى بالتوازي إدراج برامج لانتزاع اعترافات من عائلات القتلى وصناعة أدلة مفبركة وإعادة تمثيل الواقع بصورة انتقائية ضمن جدول الأعمال، وهو نهج يعده منتقدون جزءاً من خطة أوسع لترهيب المجتمع وهندسة رواية الأحداث.

    وفي المقابل، دأب معارضو النظام الإيراني ومنتقدوه خلال الأعوام الماضية على تأكيد عدم قانونية الاعترافات القسرية وطابعها العنيف، واعتبارها نتاج ضغوط نفسية وجسدية، وشككت منظمات حقوق الإنسان الدولية مراراً في صدقية هذه الاعترافات، ودانت النظام الإيراني بسبب انتهاكه حقوق المحتجزين.

    وبحسب هذه المنظمات، فإن بث الاعترافات القسرية إلى جانب قطع الإنترنت والعنف ضد المحتجين وتقييد تدفق المعلومات، كلها تشكل عناصر نمط منظم من التعذيب الأبيض والترهيب الممنهج، وهو نمط لا يزال يعد من أبرز تحديات حقوق الإنسان في إيران.

    نقلاً عن “اندبندنت فارسية”

    إيران اعترافات الأحداث التعذيب تحت رواية في هندسة وإعادة
    السابقوزير الإنتاج الحربى يتابع سير العملية الإنتاجية بشركة أبو زعبل للكيماويات
    التالي ضيوف أسطورة السنغال يدافع عن المغرب ويستنكر اتهامات “شراء الحكام” | رياضة
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    مجتمع مدني – الهيئة العليا للأدوية تنظم ورشة عمل حول الضوابط والإجراءات الخاصة بالمسافرين حاملي الأدوية المراقبة

    فبراير 16, 2026

    “الطاقة” توضح أسباب أزمة الغاز في سوريا

    فبراير 16, 2026

    تحت غطاء “المعجزة الإلهية”.. هل يبتلع اليمين الضفة أم يغرق بـ”الأبارتهايد”؟

    فبراير 16, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    11:45 م, فبراير 16, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #كنا_نتلاقى #فيروز #الاخوين_الرحباني #هاني_العمري #طرب #زمن_الجميل #اغاني_كلاسيكية #فن_اصيل #لبنان

    فبراير 12, 2026

    New song #newmusic #estaltaftak #اسطلتفتك #هاني_العمري

    فبراير 11, 2026

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    صحة فبراير 16, 2026

    يهدد صحة الآلاف .. فايروس مجهول ينهك أجساد الغزيين

    فرح الكولك – مصدر الإخبارية من بين خيام النزوح، وفي بيئةٍ محفزة لانتشار الفيروسات؛ بسبب…

    «طيران الإمارات» تجدد شراكتها مع «أوركسترا سيدني»

    فبراير 16, 2026

    مجتمع مدني – الهيئة العليا للأدوية تنظم ورشة عمل حول الضوابط والإجراءات الخاصة بالمسافرين حاملي الأدوية المراقبة

    فبراير 16, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter